هي من عشاق الأسفار , تقهرها الريح بالتلذذ بكسرها فتُصوب سوسنه أكواما من اللعنات التي لا تنتهى حبالها فتحس بشيء مريح يسري بداخلها كإبرة تسحب عصب الإحساس منها , تحدّ سافر للريح التي تخفي أجندتها كل ليلة عن أعين النجوم , ولغة تتعالى على الكون مخلفة ورائها شيء من حتى القًهر.