Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘.. بــانــدورا ..؟؟’ Category

 

 

 

فستاني الاحمر 2

 

فستاني الأحمر مذهل ونابض بالحسّ ,

 ويفتح شهيتي على الحياة , أبجدية

 الخلود لهذا الفستان الفاتن تتمثل

 ببعض انثناءات يحيوها , ورِقّة

 كالحرير ملمسها , ولون أحمر

قاني كوردة جورية للتو أزهرت ,

بعض الفساتين أتجنبها كما أتجنب

الرجز..

 كم تغويني بعض الفساتين

وتسحرني بجمالها ,وكلما أحسست

بالوحدة ارتدي فستان بلون الأرق,  

أحيانا اتحدث الى فساتيني

الملونة وكأنني أتحدث الى

البشر ,أحد فساتيني مصاب بحمى

اللااكتراث , يسرق تفاصيل جسدي

مني بكل عبثية ,والآخر يستخرج أجمل

مافيّ فأتحول الى سوسنة خجلى منسكبة

في كل ثنياه,,, وجه فستاني الأصفر يعلوه

موات حط على حاشيته المزهرة مثل بعض

البشر المغرقين في السوداويه يؤذيني بمجرد

النظر , هي أطياف من فساتين تتشابك بكل

حميمية مع البشر فيها الصادق

 وفيها المزيف الذي يجعلني

 لست انا عندما ارتديه ,   

وأعود الى فستاني الأحمر الذي

 ارهقني..أختبيء منه خلف وجهي,

وماذا عساي ان اخبره في هذا العيد؟

هل أخبره عن خيبة أخرى انضمت لقلبي؟

هل أخبره عن هسيس الوحدة في مسمعي؟

هل أخبره عن هالة من الفراغ تسكن روحي؟

يا لهذا الفستان المشاغب لا يكف عن مشاكستي

ليلة البارحة وبعد أن وضعت أحمر روج من الفرح

على شفاه قلبي ليبتلع فوضى الشوق ,,

دعاني فستاني إلى مائدة العشق ..

كان يشتهي ان أرشّ قليلا مني في صحنه,

وبعضاَ من ملح روحي على شفاهه … ياله

من آسر … في عيني فستاني الأحمر  حب مذهل أقرأ من خلالهما

كل ملاحم العشق , وكلام كثير , كثير لا استطيع فهمه , وحنين منزوع

الشوق… والاكيد أن فستاني الاحمر يعاني من التوحد هذا المساء

فأقرأ عليه ما تيسر من كلمات الشوق ,, وأغلق عليه باب خزانتي لينام

هادئا هذه الليلة مثل كل عام . 

 (في عيد الحب ) أقول: كل عام وفستاني الأحمر هو الحب.

Advertisements

Read Full Post »

شاب تخطى الخامسة والثلاثين بخيبة واحدة, مشرق كالأطفال,له ملامح لاتينيه ,قامته تطاول النخيل وساعدين قويين بشرته السمراء أكسبته جاذبية ممزوجة بمسحة جمال , إلا انه لم يكن وسيما, أتاني في عتمة الحواس,كان دائما يسألني ماذا تفعلين في صباحاتك دوني, لديه شغف وفضول كبير لمعرفة أدق تفاصيل حياتي وكل ما أحب,كان يحاصرني كالبحر و يعتقد انه فاته الكثير مني, وكنساء البحّارة كنت أترقب أن لا يسرقه احد مني, إلا أن عين الموت كانت له بالمرصاد , أغمضت عليه بكل خيباته ونامت.

Read Full Post »

لطالما عَشقتُ نهر التيمز بشكله الافعواني الذي يشطر مدينة لندن إلى نصفين كسهم كيوبيد الذي شطر قلبي ذات غروب هناك , ربما ارتبط حبي لذاك النهر لان تفاصيله  تشبهني , طويل كقطار أفكاري , جميل كذكرى مختزلة تطفو بين الحين والآخر إلى عقلي مخلّفة رائحة زكية بحضورها السريع ,  وقفت على ضفة التيمز ذات غروب , ارتدي معطف بلون زهرة دوار الشمس , وشعري معقوص تحت قبعة من القش تغطي أكثره , كانت محاولة مني لإقالة الأفكار من راسي المشوّش حد الضبابية, وكان هو يتكئ على جدار قصير وقد أخفى عيناه تحت نظارة سوداء سميكة , يرتدي قميص رمادي خفيف بدون ربطة عنق رغم برودة الجو, ويحمل بين أصابعه المرتعشة سيجار سُحب منه روح الحياة , وبوجه بلا حياة أو كما يسمى وجه البوكر Pooker face   بادرني بسؤال أسرع من الضوء  هل تعتقدين أيتها الزهــرة البــريّــة بوجود أرواح متطايرة حولنا  ؟ أرواح أجسادها اندثرت وغاب نبضها طويلا ..!!  دُهشت من هذا السؤال الغير رومانسي والذي أعاد ذهني إلى حالة فوضاه السابقة القلقة , راقني وأربكني السؤال بنفس الوقت إلا أنني تظاهرت بأنني غير مهتمة للدخول في نقاش مع هذا الغريب المُريب ,وصوتي الداخلي يعلو على ملامحي التي أخفيتها تحت جليد برود مبالغ فيه , كان سهل علي قول كلمة “لا” فالغاية منها هو الوصول لجواب نهائي قاطع , ولكن كم احتاج من الدقائق لأقول لا فانا لا أجيد ثقافة وضع النهايات أو ربما كنت أخاف منها , وقد  يكون هذا الرجل حرك شيء ساكن بداخلي , أعادني إلى ذكرى ما كنت ارغب بها , خلع نظارته السميكة ووجه لي نظرة حادة تحمل الكثير من التحدي ممزوجة بقليل من انتصار , لم افهم رغبته المُلحة لخوض نقاش في موضوع ترتطم حدوده بالدين والاعتقاد والثقافة ,ابتسمتُ نِصف ابتسامة تنبئ عن هدوء يسبق عاصفة , رددت على سؤاله بسؤال شبيه به وهل تعتقد أن الأرواح تَتَلبسُنا ؟هنا أجبته أجابه ضمنية بأنني أؤمن بالأرواح المتطايرة كالريح والتي تتطفل علينا تُخيفنا تُرهبنا وتتركنا مشرعين الأبواب وبحّةُ من خوف تهزنا من الداخل,أطبق يديه بحركات سريعة وكأنه يريد إشعال جمر الحوار واستدار ناحية مركب شراعي قادم من بعيد وكأنه يحمل بشائر ربيع قلب مُصفّر, وبدِقَة صيّاد مًمعن بالمهارة  ركل ناحية النهر حجراَ صغيرا كان تحت قدمه قائلا لي :إن كل من يؤمن بوجود الأرواح هو شخص باحث عن شيء يرسّخ قناعاته عن المجهول ,يسكب كل المجهول بروحه ويهب نفس شفافة مغموسة بنغم التحدي  فيصبح مثل طائر الكنــار يغرد حول فنن التساؤل والدهشة ..!

 

في أثناء حديثة غشتني نبوءة عن رجل يعشق الصهيل في مضمار الحياة كخيل جامح لا يستطيع أن يلجمه إلا أفق المستحيل , و في صقيع الغياب

يعزف على ناي القلب كلمات دافئة فيفيق بكل خجل كنجمة أسدلت شعاعها عند المغيب , ويستطرد بكل ثقة ممزوجة  برجولة تشفي ما انكسر من صور رجال حلوا ورحلوا في حياتي ,لم أستطيع استحضار ممحاة لمحو صورة ذلك الغزير الرجولة الموفور الذكاء , إلا أن صوت داخلي  خفيف كالمطر يهمس لقلبي هو لازال هناك يحاول كسر باب الحب الموصد , الذي أوصدته العادات الاجتماعية وقانون العيب في وجه المشاعر المتشرنقة داخل الروح , صحوت من يقظتي على صوت ذاك المدعي وهو يدندن بأغنية انجليزية متقطعة الكلمات خيل إلي أنها أغنية Bryan Adams) )Brothers Under The Sun.,ويلوح لي بكفه المعروقه مستفهما عن سبب شرودي ,وعيناه تتنازعان نظراتِ فيها الكثير من الشك والسخرية ,وهو يقول ألا تتفقي معي أن الغوص في بحر التفكير هو حل للهروب من المشاكل التي مرت بنا , قد نفكر بعمق , وقد نسير فقط في طرقات التفكير نحن لا نبحث عن إجابة لهمومنا ومعضلاتنا ولكننا نبحث عما يمسح الذاكرة بمعنى  أن الذاكرة كالماسح الضوئي , فقط ينسخ ما نريد بدقة متناهية ثم يخرجه لنا إخراج يتفق مع ذوق صاحبة , فهناك من يحمل معه ذاكرة ملونة , وهناك من ذاكرته تجمع الضدين الأبيض والأسود ,,! انتابها قليل من الضيق  من هذا الحوار الذي لم يزيدها إلا تشويشا حيث أطبقت على معطفها الأصفر بكل يديها وكأنها تحاول اغلاقة على ما يحمله قلبها من معتقدات  قد تكون كالخرافات بالنسبة لهذا الشرير الماكر ..! ولكن مالبثت أن استجمعت قواها وسألته وهي تحاول التخلص من شالها المزخرف بكل زهور الدنيا وهي تتمتم  ما أبشع الحكمة عندما تأتي من غير أهلها , ورمت بشالها إلى النهر فـ أطلقت تنهيده تحمل الكثير من الارتياح وكأنها تخلصت من شيء كان يخنقها ويمنعها من الاسترسال بالكلام ,واستدارت ناحية ذاك الرجل صاحب الأسئلة المزعجة قائلة له :هل تقبل بالصمت جوابا لهكذا كلمات ؟

Read Full Post »

 


الحمدلله الذي جعل لعبآده موآسم ليستكثروا فيهآ الخير..
ويتنآفسون فيهآ لمآ يقربهم إلى ربهم.. والسعيد من أغتنم تلك الموآسم
ومن هذه الموآسم عشر ذي الحجه وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها..

وهذا يستدعي أن نجتهد فيمآ تبقى منهآ ..

لذلك قررنآ أن يكون لنآ مشروع (شتائهم دافئ بعطآئنآ )
الذي يبدء من أيديكم أحبتنآ … وينتهي إلى قلوب المحتآجين من أخوتنآ

وصف المشروع:
جمع مستلزمات الشتاء من ” بطآنيآت ، جاكيتآت ، شرابات أجلكم الله و…الخ من مستلزمات الشتاء”
وبعد ذالك إيصآلهآ للمحتآجين.

بماذا نسآهم:
بشراء مستلزمات شتويه جديدة أو جمع مستلزمات شتويه قديمه بشرط أن تكون بحآلة جيده ويتم غسلهآ وكيهآ حتى تكون منآسبة لهم.

الهدف من المشروع:
أن نسآهم في توفير مستلزمات الشتاء لاخوتنآ المحتآجين
الذين (مع قرب حلول فصل الشتاء) يحتآرون من أين يلبسون..! ونحتآر ماذا نلبس؟؟

الفئه المستهدفه:
أسر المرضى من ذوي الدخل المحدود + عمآل النظآفة وعمآل المحطآت إن أمكن

مدة المشروع:
ابتداء من اليوم الأربعاء 6/12/1432هـ
إلى يوم الأربعآء 13 / 12/1432هـ

طريقة توصيلهآ:
1- إيصآلهآ مباشرة للاسر.
2-إيصآلهآ للأخصائية في المستشفى ( سأزودكم برقمهآ لمن أرآد).
3-إحضآرهآ لي للمنزل (لمن لايستطيع إصآلهآ بنفسه) .

المطلوب منكم أعضائنآ النشطين:
كلا منكم سيكون سفير المشروع في محيطه..
بمعنى:
1- نشر الموضوع بين الاهل والأصدقاء المقربين.
2-جمع المستلزمات الشتويه.
3-فرزهآ وترتيبهآ.
4-إيصآلهآ بأي طريقة من الطرق المتآحة..

اللهم أجعل أعمآلنآ خآلصه لوجهك الكريم
أسأل الله أن يستخدمنآ و في طاعته

Read Full Post »

التقطت كفي سيدة في أواخر الخمسين من عمرها وبدأت بسرد حكايات عني من خلال خطوط يدي , حاولت الاستماع لشعوذتها ومحاولتها إقناعي بمصيري المجهول وحاضري المشرق , بعدها قالت لي لقد أرهقتني قرائتي لكفك يا صاحبة الحكايات الكثيرة ولآن أعطيني أتعابي على هذه الخدمة فحياتك معلقة مابين أفق الاكتشاف وغياب شمس الحب .

Read Full Post »

صدر حديثا لي كتاب بعنوان حكاية بنت اسمها ثرثرة يحوي مجموعة مقالات فلسفية اجتماعية -من دار المفردات -الرياض

Read Full Post »

 PT013904

افتح عيني في الصباح على أخبار التلفاز 

 أتنقل بين المحطات وكأني أعلن الحرب

على أعصابي مستخدمة جميع الأسلحة, 

 وابدأ بمراقبة كل ماحولي,نحن لا نعيش  

حروب فعلية, ولكننا نعيش حروب أخرى  

تتمثل بالتلوث البيئي والإنساني من فقر

وجوع وأمراض إلى الظلم بجميع ألوانه

 ومسمياته, أتساءل ما لذي حل بكوكبنا

الأخضر الجميل ؟  وماذا حل بحلمنا

البشري “السلام” ؟

قد يتخذ السلام شكل التسامح, وتارة

 شكل الحب والتعاون و نبذ العنصرية, وكل ما

يصب في صالح أرضنا التي تحول لونها إلى

 لون الرماد وتلاشى آخر اخضرار 

 فيها, لماذا ندع أظافر الدمار تخمش

 وجه الأرض ؟

وهل سنكون شهود عدول ونذكر كل

الجرائم التي ارتكبناها في حق الأرض ؟

“ها هي الأرضَ تزيَّنُ الآن تأْخُذُ زُخْرفَها..

 من حروبٍ وموتٍ وأكداسِ أسْلِحةٍ وتدورُ..

 تدورُ تدورُ على نَفْسِها وتظلُّ تَدورْ 

 لِتُشَادَ قصورٌ وتُحْفَرُ في جانبيها القبورْ”

(الشاعر مالك الرفاعي)  

وها هي يد الأرض تمتد   نحو سماء العطاء, 

 وتجتمع نجوم خيّرة على أعتاب

السماء, والشمس واقفة ترقب حراك الليل

 المتساوي بالنهار في انبثاقهما , عندما

يرخي الليل سدوله على الحقيقة , نتطلع من

النهار أن يكشف هذه الأستار

المختومة بـعبارة سري,نحن كثيرا ما ننسى

 أن العلاقة بين  الأرض والإنسان

علاقة ضاربة في العمق , وإن بين خطوط طول

 الأرض ودوائر عرض الإنسان لا أحد يفكر في

هذا العطاء الذي لطالما شهدناه منها ,

 نأتمنها على كل ما فينا ونستودعها أسرارنا

أحلامنا طموحاتنا نشتبك مع خضرتها وترابها

 ومائها بعنف مخملي فتبتسم لنا ابتسامة تجري

كأنها نهر متدفق, محتضنتنا على اختلافنا من

البدو الرحل وخطوطهم التي تميزهم عن ساكني

 المدن المتزحلقين فوق المظهر,

حتى ساكني أكواخ الثلج, هنا تعاونني رياح

أفكاري الشمالية على الدوران بتساؤلاتي

متجاوزةريح شريرة تسمى ” اللامبالاة “,

 هل نحتاج أن نفهم الحياة التي تحمل

عينين نهريتين حتى نعيش فيها؟

وفيرة هي عندما تهبنا أكثر مما

نستحق فنرتدي رداء الحكمة ونتحول إلى زلال

 برهافة جناح فراشة بيضاء,

 لنحاول إتقان مراوغة اللحظات كي نصنع عالم

 يرشح كـ ضماد شفاف بالإنسانية

المترعة حكايا.

تقول زينب : لمَاذا العالم مَسكون بالانكسَار ,

 ولـه طعم مـُر كالشَائِعات ؟

Read Full Post »

Older Posts »