Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘رجــال كـ ـصوت الكمان’ Category

 عبدالحليم

سألني : هل ما زلت تستمعين لأغاني عبد

الحليم وأنت ترسمين؟

أجبته : منذ مدة طويلة يا صديقي لم

أقف على مرسمي , بل وقفت على مرسم الألم ,

 ودموع النادبات , وصوت الحياة الهادر,

هذا اليوم يا صديقي هو تاريخ رحيل والدي ,

 مَـرّ وقت طويل حتى الآن ولازلت انتظره,

 لازلت أصحو من نومي وأنا ابـكي ثم

احتضن صورة والدي , تعلم ياعزيزي طبيعتي المرحه,

 لستُ سوداوية , ولا نَكدية , لا أحِبُ الدموع ,

 كنت سعيدة فرحة ,بريئة حد السذاجة ,ولكني

 الآن موجوعة , ضعيفة , خالية من الأمنيات,

 والحياة أصبحت كصيف طويل من التفكير

الممل,متكالبة عليّ الهموم ,وازدَدتُ سَذاجة,

 وتَعِبتُ مِن كَوني قَــويــة..!!

أما عبد الحليم لم اعد أحبه , بل أصبح هو

مخزن الحب الذي الجأ إليه عندما يرفضني البشر

 ويقللون من شأن مشاعري ,ويستخفون بعاطفتي

 المتساكبة بعفوية, الغريب في الموضوع يا صديقي

 أنني عشقت حتى ملامح عبد الحليم ,

إحساسه , طربه , لا أحصي سعادتي وأنا استمع له ,

 أغانيه تُذكي نار الشوق لحلم قديم تجعّدت مَلامِحَه,

 يُصُيّرْ أكْدَاسَ مَشَاعِري نَاحِية الفَضَاء,يُوقِد

 أنُوثَتي المَفقودة على جزيرة الكنز ,

يجعلني انتظر قرصانٌ يخطفني من طَرفِ

 الجَزيرة , لنعتلي مدارج سفينة متوّجه بزهرٍ

اصفر ,كروح هذا القرصان الذي

 تُدهشني قدرته على معرفة الوقت بمجرد

النظر للسماء , ويقول لي بلهجة خشنة أنتي

ملساء مثل كعك مصنوع من الزبدة ..!

كمية عشقي لكِ تساوي عشق أربعين إمرأة ,

 لن اتوقف عن عشق عبدالحليم,

 هذا هو عبد الحليم حافظ يجعلني أعيش في جزيرتي

بكل ما فيها من تناقضات , ولازلت استمع له كل صباح ..!

أيضا يا عزيزي يذكرني انه لازال لدي بقية من أنوثة وجمال .

Read Full Post »

زوربا

 

 

 صاحب رواية “زوربا” ( نيكوس كازانتزاكي ) هذا الكاتب العملاق لديه شيء

إنساني فريد ويكاد يتميز به عن بقية أقرانه الكُتّاب ! هو ثقته بمشاعر وعقل

وذوق زوجته لينوتشكا او كما يدللها ( اللينى ) !!عندما كان يسطر رواياته ,أ

شعاره, وسيرته كانت هي قارئة الأول والناقد الأهم الذي كان يتحرى رأيها بكل شغف !

كان هذا العملاق يقول لها ببساطة الطفل :اقرأي، أرجوك، اخبريني إذا كانت لها قيمة !

ياله من حب وتواضع ! ” قد يكون حضور مثل هذا الرجل في الحياة مجرد إشاعة,

ولكني وعدت نفسي سوف انتظر مثل هذا الرجل, فهل أنا مجنونة أم حالمة,  

قد أكون ساذجة ولكني أحب انتظار الأجمل” 

Read Full Post »

في حساب المستقبل وغاياته فإن البعض منّا ينسون أحيانا ان كل اختيار سياسي-أو غير سياسي –هو بطبيعته رهان على احتمالات لها اسباب , وعلى ممكنات لها تقديرات, لأن هذه جميعا تطرح امام أصحابها فرصا تساوي الاقدام,دون ان تكون لديهم تأكيدات تضمن النتائج”محمد حسنين هيكل”

يحكي كتاب محمد حسنين هيكل الذي صدر في 2012م بعنوان مبارك وزمــانه ماذا جرى في مصر ولها ؟,الكثير من الرسائل والحوارات الغير مباشرة التي ارسلها هيكل الى الرئيس السابق المخلوع محمد حسني مبارك خلال ثلاثين سنه,حيث قسم سجل  كل ماكتبه او قاله في حواراته الى ثلاث مراحل :المرحلة الاولى هي بداية حوار من بعيد (6 رسائل مفتوحة الى مبارك خليط من الامل والشك), المرحلة الثانية هي (الشك يغلب الأمل) والمرحلة الثالثة هي (خلاف كامل مع مبارك) ,حيث سجل ورصد تاريخ مبارك قبل صعوده سياسيا وأثناء رئاسته لمصر التي امتدت لثلاثين عاما انتهت بثورة 25 يناير التي اطاحت بنظام مبارك ,ممتدا بالحديث حتى بعد خروجه من السلطة , حيث كان هيكل شاهدا على العصر يرسم لوحة من زمن غريب طال لمدة ثلاثين عاما, ويقول الأستاذ هيكل فى مقدمة كتابة , إن علاقته بـ(مبارك) كانت محدودة وفاترة، وفى كثير من الأحيان مشدودة ومتوترة، وبرغم ذلك فإنه تابع سياساته وتصرفاته من المنصة وقبلها، وحتى التوريث وبعد فشل مشروعه.حيث يروي على مسافة ربع قرن وقائع كثيرة وأسرار تكشف لأول مرة , وكعادة هيكل في التوثيق واحتفاظه بكل ما يجعل لكتاباته وحديثه مصداقية ونكهة مغايرة وجذابة لكل عقل باحث عن الحقيقة , عرض في كتابة الكثير من الوثائق المصرية والأجنبية توثيقا لأغلب ما ورد في كتابه كعادة المؤرخين , حيث تحدث عن سياسات مبارك وتصرفاته , فهو سجّل ماجرى من اجل فهم مرحلة من تاريخ مصر مازالت معاشه على حد قوله,وطرح وجهة نظره في محاكمة مبارك بشكل مبكر , كتب هيكل هذا الكتاب بدقة متناهية وتحليل موضوعي وسرد لوقائع وكأنك تتفرج على فيلم تلفزيوني , لم يفاجئني هيكل بعظمة ما كتب فهو الذي اجتمعت في شخصيته العناصر الأساسية النظرية والعملية التي تجعل منه مؤرخاً حقيقياً , حيث انه لم يراقب الاحداث عن بعد بل ساهم إلى حد بعيد ومن موقع المسؤولية في صنع تلك الأحداث والوقائع خلال مدة طويلة من حياته العملية ويؤكد أن الوقائع التاريخية لا تحدث بمحض الصدفة أو بسبب قوى خارجية مجهولة، بل هي نتيجة عوامل كامنة داخل المجتمع الإنساني, وهكذا جمع بين مادة التاريخ ومنهجيتها وتنقل من مرحلة الوصف والسرد الى عالم التحليل والعقلانية,مقتحما بها ميدان السياسة , حيث استوعب التاريخ وشرح الحوادث وأعطاها علة وأسباب … كم هيكل يجب ان يكون بيننا ؟

 

Read Full Post »

                                                                   ابراهيم 2

                            

مقدمة لا تختصره ولكنها توضحه قليلاً  :

يأتي إلينا من قبيلة النعناع محملا بعبق الجمال

شخصية لا تجيد الادعاء , ولا تعشق الاحتفاء ,

 حيادي حتى تظن انه غير مهتم

ويحمل هم الهوية الوطن الثقافة  حتى يخيل

 لك انه راديكالي متعصب , يبهرك بتشابك كلماته

 بحريرية متناهية , تضادها وتآلفها يتلاعب بها

 كمايسترو خبير يقنعك بجمال طرحه وحيادية فكره ,

 ونقاء مقصده , تغيب مع سطوره التي يرسمها

كمفكر أعياه البحث عن الحقيقة الغائبة, وتصحو على

أفق أوسع من محدودية الواقع, كتاباته تحرضك على التفكير

 ومراجعة النفس

, يقول  “التاريخ ما نصنعه لا ما نقرأه “ ينسف

 هذا العبقري ما تعارفنا عليه أن التاريخ مجرد

 قراءة سيرة شجاع , ومؤسس وفاتح ,

واناس عظماء حضروا وذهبوا , هنا يعيد التفكير في

 مسلمات تعارفنا عليها وتداولناها بدون تمحيص ,

 فهو يقصد أن التاريخ أنت وهو

 وأنا وكل من يحاول صنع شيء ذا قيمة لصالح البشر.

 يعيش داخل هذا المبدع إبراهيم شاعر مرهف الحس,

عذب رقيق بقراءتك لشعره

يخيل إليك انك بحضرة

شاعر بحجم المتنبي , وعذوبة نزار ,

 عميق رقيق كلماته كسهم كيوبيد تصيبك 

 بمجرد النظر,

 في كتابه ” كان اسمه الغد ..رموز في غياب النص

صوت في غياب النص : يقول الشاعر الكاتب

سكن التوهم وارتدى

سطح الأديم الاجردا

أنا ..من أنا ..

إن لم أكن

مجد البلاد الصاعدا..

أنا حلمكم ..أنا وعيكم

سأعيش فيكم سيدا..

طب في المنام بغفوة

ما فاز من عشق الصدى.

******** 

من نكـــــــــون ؟

من انا

رقم تسطره المحابر

وجه تحدده المرايا

صوت تجسده المنابر

أنا يا صديقي عابر

أغراه تطييب الخواطر

رَكب السفينة في الدجى

لم يحمه سور وساتر

الموج فوق مسائه

لون السواد على السرائر

ظنوه تاجر خردة

خاوي الطوية ,نسل عاثر

أبقوه في لج النوى

ومضى الصغير مع الصغائر

 *************

يقول إبراهيم: “ في دواخلنا- كلنا -” طفل”

 موؤود, وفي إهابنا “شخص” لاعلاقة له

“بطهر” التكوين, يملؤه “شك” و”شوك”

 رافضا استعادة “الجمال”المخبوء تحت “ركام

المصلحة و “الهوى”!

 

ويقول ايضا :من يصنع القرار غير من يوقعه ..والمنع

 والالزام لا يخلقان نظاما عصيا على النقض ..!

 

استبد النظام “الاحادي ” وتحول العالم الى غابة

 حضارية ذات “شكل” جميل و”اسلوب ” بشع..!!

 ****************

  • ·       وفي كتابه كيلا يؤرخ أيلول :معطيات في شرعية الاختلاف

يتساءل  كم ” وجها” نحمل وزر ألوانه وأشكاله ..؟

وكم داخلا” يختبئ فينا دون أن يأذن له الخارج بالإفصاح ؟

سؤالان في أسئلة لن تكفي عنهما إجابتان , ولن

 تستطيع احتواءهما “لغة ” تعتمر ” “عدسات ” ملونة …!

*********** 

اعترف بفشلي و عجزي عن الاقتباس من كُتب

 الدكتور إبراهيم التركي عندما أقول هذه الفكرة وهذا

 النص جميل يفاجئني الذي بعده بأنه أجمل … لكل كتاب

 طعم ومذاق وافق خاص … هو إبراهيم أتى إلينا

 كصوت الكمان, فهو شخصية لا يمكن اختصارها

بسطور .

**************************  

د.ابراهيم99

للإطلاع على سيرته الذاتية :

 http://ar.wikipedia.org/wiki

Read Full Post »

d985d8add985d8af-d8b9d8a7d8a8d8af-d8a7d984d8acd8a7d8a8d8b1d98a

 

كنت اعد الأيام للقاء المفكر الدكتور “محمد عابد الجابري ” من خلال المحاضرة التي

 سَيلقيها من ضمن أنشطة معرض الرياض الدولي للكتاب 2009م, وجاء اليوم الموعود

  اليوم الخميس 12/مارس/2009م , بعد صلاة المغرب مباشرة  لقد كان حماسي على شدته لا يفي

 هذا العظيم حقه , تكلم هذا الجميل بكل وعي وعمق الكون ,

 فكره المنظم ورأيه الغير متحيز يدفع بعجلة الوعي أميالا كبيره , كان عنوان المحاضرة

 ” تجربتي التأليفيه” كان المفكر الجابري معترضا ومتفاجيء من عنوان المحاضرة و

على حسب قوله انه يفترض الآخرين أن يتحدثوا عنك لا أن تأتي وتتحدث عن نفسك ,

كان جميلا وضاءً رغم كبر سنه , تفاعل الحاضرون معه , مشدودين له طوال

الوقت , لا أستطيع استعراض كل ما جرى في المحاضرة إلا أنني سوف استرجع عبارة

جميلة قالها في سياق حديثه عن المرأة قال: ” من يهضم حقوق المرأة فهو يهضم حق أمه”

 ما أجمل هذا الإنسان , هو الوعي والعمق , لا أتحدث من منطلق إعجابي به بل هو ثروة فكرية ,

 تستحق و تستحق دراستها والتوقف لتأملها كثيرا ,,, دمتَ د. الجابري نقيا.

نبذة عن هذا المليء بالوعي :

 

 محمد عابد الجابري أستاذ الفلسفة و الفكر العربي

الإسلامي في كلية الآداب بالرباط .

ولد عام 1936 و حصل على دبلوم الدراسات العليا

 في الفلسفة في عام 1976 ثم دكتوراه

الدولة في الفلسفة عام 1970 من كلية الآداب بالرباط

أهم أعماله:

  • نحن و التراث : قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي (1980)
  • العصبية و الدولة : معالم نظرية خلدونية في التاريخ العربي الإسلامي (1971)
  • تكوين العقل العربي ( نقد العقل العربي 1 )
  • بنية العقل العربي ( نقد العقل العربي 2 )
  • العقل السياسي العربي ( نقد العقل العربي 3 )
  • العقل الأخلاقي العربي ( نقد العقل العربي 4 ) .
  • كما صدرت له سلسلة مواقف .
  • و له كتاب صدر مؤخرا بعنوان مدخل إلى القرآن، للتشكيك في
  •  كون القرآن كلام الله تعالى.
  • مدخل إلى فلسفة العلوم: العقلانية المعاصرة و تطور الفكر العلمي.
  • صدر له مؤخرا كتاب” معرفة القرآن الحكيم أو التفسير الواضح
  • حسب أسباب النزول” في ثلاث أجزاء للتفسير على الطريقة العلمانية.

Read Full Post »

d8a8d8afd8b11

لُقِب بـ مهندس الكلمة … وأنا القبة بـ مهندس الجَمَالْ,

اختَصَر ضَجِيج الكلمات , وبيــداء المعاني , تتراقص كلماته

برشاقة غزال , لتغزو صحراء الرِقــة بعــذوبة تفوق الندى,    

بينه وبين الشمس علاقة صداقة متينة فيُشَبِه حبيبته

 بالشمس قائلا:

لامن غديتي شمس وشلونا أعذلك,,

لابد ما يظهر مع طلعتك نور.

  تُيَمم كَلِماته شَـطر فضــاء الهَمــسْ مُنغَمِسة بحبر

من جَمال فاض مِن عَرش الخَيال , فتنتأ أجنحة من

فضة النجوم برهافة النسيــم , وعذوبة صوت الناي

نـــــــــــاي..
ناي .. في صوتها ناي ..
غني وجرحني الشجن ..دقات قلبي .. وقفن..وخطاي
قالت وش الوقتناظرت ليل اعيونها
وصبح الجبين ..ومرت ثواني صمت
وقلت الزمان .. انتى..وكوني اللي تبين
من يومها ماعاد اناظر ساعتي ..
وش حاجتي .. أعد الزمان ..
وهى الزمان الجاي .

يهرع البدر إلى قيثارة الحروف ليعزف  

أبيات من خيوط الليل ,بهيبته وغموضه

وأسراره المعتادة ويفاجئنا بـ ـليلة

 ليله لو باقي ليله .. في عمري ابيه الليله ..
واسهر في ليل عيونك وهي ليله عمر ..
يالله .. يالله ..وش كثرانتي جميله
يالله .. يالله ..وش كثرانا احبك
احلم .. احلم بك دايم جنبي وانا صاحي ونايم ..
ياللي ايامي بدونك  ماهي من العمر ..
صوتك .. همسك بيتي .. وسفري
قمرك .. شمسك ليلي .. وفجري
وانتي ياعيوني انتي قلبي .. انا وين ماكنتي
ياللي .. سواد عيونك افديه العمر ..

اجترح البدر حروف جديدة من سماء لغة

عشق لا تشبه إلا هــو ..

لاتعلمني

 
 

 ليه أحـــس إني وأنا اشوفــك حزين                        
                                     وقــلبــي الـلـيـلــه بــهـــمــي ممتـلــي
كانهـــا الفــرقى طلبـــتك حـــاجتين                        
                                     لا تـــعــلــــمنــي ولا تـــكـــذب عـلــيّ
خـلنــي مــا بـــين شكــي والــيقيــن                       
                                    الــسـكــوت رضـــــاي عنــك وزعلــي
صاحبي بمـــــوت من كثر الحنيـن                      
                                    خــلـنــي بــخـــتـــار لــحظـــة مقتلـــي

 

d8a8d8afd8b12

اعتاد البدر أن يرتشف من قهوة الشعر , بروح بدوي

وعمق فيلسوف , يتغير طعم الكلمات مع البدر فتصبح

بطعم السكر ونكهة الفراولة المعجونة برائحة الأصالة ,

وارفة معاني كلماته عندما تنزف من ديمة الحب ,

يتساءل البدر لو حبت النجمة نهر ..؟

لو حبت النجمة نهر …وطاحت على صدره سنا

إن مرت الغيمة قهر…وإن هبت النسمة قهر .

رقيق , عذب , كالزجاج الشفاف يسهل كشف

ما وراءه , واضح , ولا يحتاج إلى أن يبرر نفسه

يتساءل و بكل هدوء الكون ليه ؟

ليه انكسر مثل القزاز.
كل مرةٍ .. أبوح همي .. وتسمعه
ياصاحبي .. وش حاجتك .. في غرشةٍ
طاحت شظاياها بيدك ..
وش حاجتي .. فما تجمعه ..
لي صاحبٍ .. كل مااشتكيت ..
همي عليه دايم يجرح اصبعه ..
واصاحبي الشكوى بها ذل ..
حدٍ رهيف .. أنما جرح يقتل ..
الشكوى ماتلبس ثياب..عريانةٍ ماتلبس ثياب ..
في وجه راعيها .. أموت أنا لو قلتها .. وأموت ابخفيها ..
ياهيه .. وان كانك رفيق قم دلنى .. على طريق ..
ماهو يوصلني لطريق .. عن يمةٍ .. غير الجهات الأربعه.
الليل كله .. ياصاحبي
نجم يطيح .. خله .. خله يطيح .. لاترفعه ..
أنا انكسر مثل القزاز .. كل مرةٍ تدري بهمي وتسمعه ..

 

يعتذر البدر حتى للاعتذار لكن يأبى أن يعتذر عن الحب

ابعتــذر

ابعتذر .. عن كل شي
الا الهوى .. ما للهوى عندي عذر
ابعتذر .. عن أي شي الا الجراح .. ما للجراح الا الصبر
ان ضايقك اني على بابك أمر  ليلة ألم … اني على دربك  

مشيت عمري و أنا قلبي القدم اتصدقي … ماخترت أنا أحبك
ما احدٍ يحب اللي يــبــي سكنتي جروحي غصب
 يا حبي المر .. العذب ليت  الهوى و انتي .. كذب.


إذن البدر هو نجمة وشمس وغيمة تتهاطل مشاعر من حب

للحياة للناس للصحراء , وللحبيبة الغائبة المشاكسة,

يعزف مقطوعة من أثير التجربة والإحساس العميق بها,

يصعد معراج الأحلام بكلمات من نور لينثر بذور رقته بين النجمات.

انتي حلم
انتظرتك .. عمري كله .. وانتي حلم
ومرت الايام والله .. وانتي حلم..
ليه تأخرتي علي ..
توهي مره واسالي ..
كوني في غير الزمان .. والا في غير المكان
كوني عمري .. عمري كله..
اللي باقي .. واللي كان..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..
كل نجمه شعشعت والقلب عتمه .. كانت انتي ..
كل حرفٍ حرك شفاهي بكلمه .. عنك انتي ..
وكل حبي اللي مضى والحب قسمه .. منك انتي ..
كانوا الاحباب ظلك .. بعض احساسك ونورك ..
ما عرفتك يوم كلك .. ياللي في غيابك حضورك ..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم

البدر صقر الشعر , وحمامة سلام بين الكلمات , عقد تحالفات

ضد كل ما يعكر صفو الخيال , ويظل البدر يبحر في بحر الشعر

ويترامي بين شهيق الحب , وزفير العشق ,,و

اترامى
هذي عاداتي
في كل العمر مره .. اترامى ..
وصدقيني في حياتي ..
ما هقيت اني عقاب .. ولا يمامه ..
انما لعيونك إنتي ..
طرت لاجمل إبتسامة
هو البدر يُمرر شِعره على دانتيلا تزين قميص الغياب ,الحب,الشجن،

 و ذهنه مسافر إلى البعيد حيث نهرٍ كان على ضفافه لقاء محموم

 لنجمة وقمر ، وسماءٍ ذات صفاء، وأحرف ذات ملمس ناعم وجميل.

الضي النحيل
دايم يذكرني النخيل .. غير الطفولة والرياض ..
وصوت السواقي والهديل .. مواجع الضي النحيل ..
على وجنتك ..كان الظلام .. والله كثير ..
وما ادري وش اللي وهقه ..
واختار خدك فـ الأخير .. وشعاع خدك شققه
دايم يذكرني النخيل .. غير الطفولة والرياض ..
وصوت السواقي والهديل .. مواجع الضي النحيل ..
على وجنتك ..نجدية الضي والعتم .. ما بين راسك والقدم ..
لي مجد .. لي مي .. ورطب .. وسنابل الياس والغضب ..
ولي مواعيد النخيل .. اللي مضت ..
وحكاية الضي النحيل مع وجنتك

البدر ضحكة الكلمات عندما تشاكس سطور الزمن ,
و الأيام الطيبة التي لا تفتا من إنعاش الفرح,

يعبر شعره هادئا رقراقا, ويمنــح الكلمات ألف معنى ولون,

كل ما في البدر غير اعتيادي وغير مكرر, لمهندس الجمال

الذي تعود أن يُفقد الكلمات رشدهــا ألف تحية قُدّت من تقدير.

d8a8d8afd8b14

Read Full Post »

تقديمي له :

هــو شخصية صعبة التكرار,شفافة هي روحه ,

هناك ما يشدك إلى قراءة نصوصه المُتشحة

بالجمال والشاعرية , حلمه في صغره أن يكون

 “ساحر” ماهي إلا بوادر انبثاق موهبة جديدة ,

ورجل متصوف الروح والفكر , بعيد النظر, حالم,

رفض قيود البشر التي فُرضت عليه, هذا الرفض

حوله إلى كائن جميل ملائكي الروح , فعلا تحول

إلى ساحر سحر عقلي ومشاعري التي تتراكض

خلف تفاصيله الجميلة,, إذن هسه أطر جمال

من نوع آخر خالج نفسي الباحثة عن الجمال.

هــــو :

من مواليد 2 يوليو 1877 – توفي في

(9 أغسطس 1962). كان شاعرا ألمانياً سويسريا

  روائيا ، مجدّدا ، و رسّاما. تحصّل على جائزة

 نوبل في الأدب في سنة 1946. تتضمّن أفضل

أعماله المعروفة ذئب السّهوب ، سدهارتا

و لعبة الخرزة الزّجاجية (معروفة كذلك بـ Magister Ludi)

رأي :

 ذكر أحد النقاد أن من يقرأ لهسة يرى بوضوح

 أن معظم كتاباته تجول في الوحدة.., وحدة الكاتب

 الذي ملّ من صخب الحياة الباريسية والحضارة

 الغربية المتخبطة في هرولتها, فعاد الى ريفه

 السويسري حيث نقاء الطبيعة والحقيقة المجردة.

وحدة الطفل الذي أسرته سلاسل تربية العائلة

 ورجال الدين, وحدة الرجل الذي لم يجد نفسه

 في زواج بائس أخذ منه استنشاق الحرية

. 

 

أعماله

 

ظهرت روايته الأولى عام1905م بعنوان “كروجر”,

وقد أثارت النقاد والقراء بما فيها من تركيز على سمو

 الروح والانسانية والتجديد بين الخيال والواقع

 

ثم ظهرت بعدها رواية “بيتر” عام 1909م

 

وقد لاقت الاستسحان ذاته لأنه استمر محلقا

 في عالم يمزج الحقيقة بالحلم بأسلوب صادق

 وعميق يشبه قصائد الشعراء

 

في العام التالي صدرت رواية “جرترود”

 

 وبعدها بثلاثة أعوام, صدرت رواية “روشالت”.

وكلتا الروايتان تتماديان في عالم الروحانيات والحلم

 المفقود بالجنة الموعودة عن الموسيقا وعالم الموسيقا,

 

في عام 1911م, تغيرت حياته بسفره الى جزر الهند البعيدة.

 

 رحل ليكتسب أفقا دينيا وروحيا آخر يضيفه الى البروتستانية

التي ظلت مترسخة بداخله, فاكتشف أصول الروحانيات هناك,

 ومزج بين فلسفة الهند والصين والمشرق بأكلمه. وقد ظهر

 ذلك التأثر في رواية “سيدهارتا”(1922م) ,التي تحكي

 عن بوذا وتستمد تفاصيلها من الفلسفة الهندوسية

 والبوذية معا, وكذلك في رواية رحلة الى المشرق”(1932م)

أما الرواية التي تعد من أنضج ما كتب فهي رواية

 “الكريات الزجاجية” والتي ظهرت عام 1943م,

 ويعبر فيها عن الحرب العالمية الثانية , تماما كما

 عبر عن الحرب العالمية الأولى برواية سانكلير”.

 قد استبدل هسة في هذه بالبطل الموسيقي البطل

 الرياضي, والذي يصطدم بالواقع فيهرب الى

 الواقع سواء كان هو الخيال أو الحلم أو الأوهام,

وكأن هذه الرواية هي المعادل الموضوعي للحرب

الشرسة المدمرة, والتي افرزت بعد ذلك أدب

العبث وغير المعقول

 

قد كتب روايات أخرى من بينها : الذئاب (1927م),

 

و نرجس وجولدمند (1930م)

 

وبرز في كتابة القصص القصيرة الزاخرة بالعمق

 

والتأمل الروحي ومنها : أحلام الناي, الشاعر,

 الممر الصعب, أنباء عجيبة من نجم آخر,

حلم مسلسل,أغسطس,زهرة السوسن.

 

تعرف على هيرمان من خلال هذا الموقع:

http://www.ralf-sites.de

 

فاصلة: الأرواح الجميلة تلتقي ببعضها فوق سماء الحرية.

Read Full Post »