Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘قصصي ورواياتي’ Category

عابث

ينمو ويتكاثر مثل السحاب داخل شرايينها,,

إلا أن مشاعرها مؤخرا أصبحت مثل

قطع المجوهرات المجروحة لامعة

جذابة وتدمي بلمح البصر.

كانت تراه شيئا عظيما مثل رأس مرفوع

 للأعلى حيث السماء بنجومها وأقمارها,,

إلا أنه كان يقيد رغبة الغياب..فلم يكن يدفعة

إليها الا الغريزة كعادة الرجل الخاوي,,

ومع أنه لا يتقن الفصحى,ولا يفكر إلا بعقل

أصدقائه أتقن اللعبة ..وتحول من عاشق إلى حاقد ..!!

من قال لها أن تحب رجل لا تعرفه ؟؟

هكذا لاموها أصدقائها …!!  

Read Full Post »

وردات بيضاء

باب سحر اللقاء  (1) :

 

تواطأت الأيام والوقت على قلبي عندما رأيتك لأول مرة , توقفت ساعة حائطي هناك

على تلك الكنبة الصغيرة الضيقة , أدخلت يداي تحت قميصي  لإحساسي بالبرد والقشعريرة

تسري في دمي , عبثت بخصلات شعري ,ولم اعد اعي ما أقول , استغربت من نفسي ولكني

أحسست أن بابا هناك داخل قلبي انفتح سمعت صوت المزاليج الصدئة تنفتح بعنف وهواء بارد

يتسلل داخل قلبي , كنت قادمة من رحلة سفر , وتعلم أن السر في السفر هي في كشف جزء معين

من ذاتك ,وتحس أن لديك قناة خاصة للاتصال مع الكون ,في ذلك اليوم اجتاحتني رغبة شديدة في الدخول في عالمك ,

أراني أقف بجانبك متعلقة على ذراعك وكأني زهوة ربيع .كُنتَ كالقدر بل القدر بعينه.  

 

باب سحر القصة (2):

 

في البداية كنت تتحدث معي بشكل آلي كالذي يرسم شيئا بزوايا حادة وواضحة ,لم تكن

تلامس عمق الأشياء الدقيقة فيّ برؤوس أناملك , ولكن كانت هناك يدا خشنة تحط على بياض

غيماتي لتشهد على تواطىء القدر معك ضدي.غرباء كنا , المدن , الناس اللامبالين , والأشواق

الصغيرة التي تفتك بالقلب , وأسئلة لأجوبة باتت مستحيلة ,غرقت في أبجدية لم افهمها وأنا القادمة

من مدينة القلب المنكسرة التي لم يستطيع جبر كسورها احد, أحسست أنني طفلة معشوقة لم يكفها ا

تساع القلب لاحتضان الدنيا. هكذا تقاسمنا الأدوار بعفوية واتفقنا منذ بدء الحكاية,في ذلك اليوم قمت

بشيء استثنائي كخطوة أولى لقلبي المتعب المقفل,ورغبت أن أهديك السماء بنجومها وأقمارها اتسعت صوت ضحكاتي ,

وقلبي أصبح يرتعش كجناحي طائر جريح , كانت هناك كلمة ترقص في أفقي البعيد ولم اعد قادرة على لجمها :

احبك وكأنها خارجة عن أعراف أبجدية الحروف  على ظهر فراشة شابة ملونه هكذا نطقتها أو خيل إلي أنني

رايتها. كنت أتسائل أين كنت مختبئا عني كل هذا الزمن ؟

Read Full Post »

Women and her love for a man

كان لا يحب هوايتي الكتابة ولا يحب أن يقرأني أبدا كان يقول لي

انه فقط يحب أن يقرأ عيني وتفاصيل وجهي ,,أما هذه الكتابة اللعينة

كما يحب أن يلعنها دائما .. فكانت هي منافسه الوحيد ,,, لم يكن بيننا

أي خطابات أو ايميلات أو حتى رسائل جوال , كان عندما يرغب بالحديث

يأتي مسرعا لي كالأطفال ويتحدث بكل شيء ,, هو رجل غريب الأطوار

إلا انه فيه الشيء الكثير من طبيعة الأجداد شهم كريم حازم ومؤمن بالحب ,,,

كان يردد دائما أن الحب هو ما يجعله يعيش ويتحمل ضغوط الحياة وبدونه الحياة تخلو من الهدف .

كان يحب أن يمتلكني وأنا بطبعي جامحة لا أحب أن يمتلكني احد 

وكان هذا مثار جدل بيننا إلا أننا سرعان ما نهدأ باسم الحب .

كان يؤمن بالخطط وهذا الشيء الوحيد الذي

تشابهنا فيه ..وما أكثر الخطط التي كتبناها

 ورسمناها  لحياتنا ومستقبلنا إلا أن خطة القدر أتت عكس ما نتوقع .كان لا يؤمن بشموعي

أو ورودي لم يكن رومنسيا ولكن كان له قلب عاشق هو غير منظم 

ولكنه ليس فوضويا ,,, كان يقول لي أخاف عليك من العيش بين

الورود فالحياة خارج البيت تشبه نبات الصبار قاسية وجارحة ,,

إلا أنني لا ألقى لكلماته أي اهتمام فأنالا أحب التعليمات وكنت أحاول

دائما أن اثبت له نظريتي التي أؤمن بها أن المرأة تختلف عن الرجل

وانه بإمكاني أن أعيش مع الورود ومع نبات الصبار فكلاهما نباتات خضراء .

Read Full Post »

نصف قلب

في سنوات قائظة من عمري قرأت بعض عناوين الروايات التي تظل معنا

ولا نملك لها فكاكا تؤثر في ذوقنا سنوات طوال كالتعويذة التي تعلق على

صدور الأطفال أو الحجاب الذي يوضع تحت مخدة اللاوعي فينا,ليحجب عنا حسد الأحلام,

في البدء كانت الحكاية التي تطفو على بحيرة الوجع, طفلاَ يتعشق طهر العابدين في مساجد المدينة ,

هو عاشق للمسافات الطويلة , يرجو مغفرة البقاء في مكان واحد ولو لأسبوع , عقلة الأبيض والمليء

بألوان قزحية كفقاعات الصابون التي ينفخها الأطفال للعب تكون مدورة وقزحية,تنتفخ ثم ترتفع فتنفجر فيضحك

الأطفال الطيبين السعداء, لم يكن عقله تشوه حتى الآن ولم يتشرب هم الحياة , وعشق الأطفال لمنابع الخير

هي خصلة أصيلة في نفوسهم , ومازال يلعب بطائرات ورقية وبألعابه الالكترونية , تلك الألعاب الالكترونية

جعلته رجلا بطلا بانتصاراته الوهمية على خصومة , طفولته أكلتها تكنولوجيا اخترقت عقلة, حيث يمضي

الساعات الطوال باللعب حتى يخاتله النوم فيتكئ على جنبه الأيسر مستسلما كملاك يقطر براءة , في سنين

طفولته الأول اغرم بطفلة التهمت قلبه وكان يكتب على طاولته في المدرسة عبارات وفاء مقسما لها انه

سيقتله الوفاء دونها , وغرامة وتقليده لشخصيات الكرتون تدفعه لان يكون رجلا قبل أوانه, وكانت جل

أمنياته الركض خلف أحلامه البعيدة كالنجوم يركض ويركض ولا شيء يتحصل عليه. وتلك هي الطفولة

مثل اللوح المحفوظ بالنقاء , لا شيء يضاهي الطفولة إلا الطفولة ذاتها , هي مرحلة دهشة تخط جبين البراءة ,

وكل طفل يحمل قلبا ابيض من الثلج , وعينان لا ترى إلا ماهو جميل وممتع , هي سذاجة من طراز أنيق ,

الأطفال يعشقون كل الوجوه جملة وتفصيلا ودموعهم تنهمر غربة في كل لحظة لا يتحصلون فيها على مرادهم ,

وآما في  لحظات اقتراف الحماقات يلوذون بفرح غامر, وتناقضات جوهرية , فعقولهم خالية من كولسترول

الفزاعات الفكرية التي ينادي بها الكبار, الطفولة كالمدن الساحلية رطبة , جلية, ودافئة, وتنبض جمال ,

هي ليست عظيمة بشكل يدهش الكبار , ولا فاتنة للحد الذي يدفعهم لتمني أيام الطفولة بكل مافيها , ومع

كل رغبة طفولية هناك دموع كأملاح البحر , ذات صباح امتد به البكاء حد الإعياء وكأنه يواجه أهوال القيامة ,

وبعدها انفرجت اساريرة  كسماء كانت مدلهمة بالغيم الأسود والأتربة ثم انفرجت عن سماء زرقاء صافية كأنها

لم يشوبها شائبة.التهم أظافره بشراهة وكأنه يريد اقتلاعها من أصابعه للتقليل من القلق المفرط تجاه الحياة الجديدة

التي بدأت معالمها تنجلي داخل روحه وواقعه, وربما كانت طفولته تعيسة  بفعل والدة الأكثر قسوة وأمه الضعيفة

المغلوبة على أمرها,فنشأ في خواء كئيب ,ورأس مليء بالسخط وقلب اسود كغدافات الليل ,لدية جوع عظيم للسخرية في البشر ,

وتدميرهم كلما اقترب منه احد , وهولا يعلم لماذا هو رجل حقود وبائس, فالحياة لدية محموعة من الخذلان المتتابع ,

فهو يستغرب ممن يرهق نفسة بكثرة العلاقات الانسانسة, والتعامل مع البشر ..كل ماهو عليه الآن هو انعكاس لتلك الطفولة

التي أجهضها الحرمان والقسوة ,,لا تستغربوا من رجل اصبح بنصف قلب . 

Read Full Post »

شاب تخطى الخامسة والثلاثين بخيبة واحدة, مشرق كالأطفال,له ملامح لاتينيه ,قامته تطاول النخيل وساعدين قويين بشرته السمراء أكسبته جاذبية ممزوجة بمسحة جمال , إلا انه لم يكن وسيما, أتاني في عتمة الحواس,كان دائما يسألني ماذا تفعلين في صباحاتك دوني, لديه شغف وفضول كبير لمعرفة أدق تفاصيل حياتي وكل ما أحب,كان يحاصرني كالبحر و يعتقد انه فاته الكثير مني, وكنساء البحّارة كنت أترقب أن لا يسرقه احد مني, إلا أن عين الموت كانت له بالمرصاد , أغمضت عليه بكل خيباته ونامت.

Read Full Post »

لطالما عَشقتُ نهر التيمز بشكله الافعواني الذي يشطر مدينة لندن إلى نصفين كسهم كيوبيد الذي شطر قلبي ذات غروب هناك , ربما ارتبط حبي لذاك النهر لان تفاصيله  تشبهني , طويل كقطار أفكاري , جميل كذكرى مختزلة تطفو بين الحين والآخر إلى عقلي مخلّفة رائحة زكية بحضورها السريع ,  وقفت على ضفة التيمز ذات غروب , ارتدي معطف بلون زهرة دوار الشمس , وشعري معقوص تحت قبعة من القش تغطي أكثره , كانت محاولة مني لإقالة الأفكار من راسي المشوّش حد الضبابية, وكان هو يتكئ على جدار قصير وقد أخفى عيناه تحت نظارة سوداء سميكة , يرتدي قميص رمادي خفيف بدون ربطة عنق رغم برودة الجو, ويحمل بين أصابعه المرتعشة سيجار سُحب منه روح الحياة , وبوجه بلا حياة أو كما يسمى وجه البوكر Pooker face   بادرني بسؤال أسرع من الضوء  هل تعتقدين أيتها الزهــرة البــريّــة بوجود أرواح متطايرة حولنا  ؟ أرواح أجسادها اندثرت وغاب نبضها طويلا ..!!  دُهشت من هذا السؤال الغير رومانسي والذي أعاد ذهني إلى حالة فوضاه السابقة القلقة , راقني وأربكني السؤال بنفس الوقت إلا أنني تظاهرت بأنني غير مهتمة للدخول في نقاش مع هذا الغريب المُريب ,وصوتي الداخلي يعلو على ملامحي التي أخفيتها تحت جليد برود مبالغ فيه , كان سهل علي قول كلمة “لا” فالغاية منها هو الوصول لجواب نهائي قاطع , ولكن كم احتاج من الدقائق لأقول لا فانا لا أجيد ثقافة وضع النهايات أو ربما كنت أخاف منها , وقد  يكون هذا الرجل حرك شيء ساكن بداخلي , أعادني إلى ذكرى ما كنت ارغب بها , خلع نظارته السميكة ووجه لي نظرة حادة تحمل الكثير من التحدي ممزوجة بقليل من انتصار , لم افهم رغبته المُلحة لخوض نقاش في موضوع ترتطم حدوده بالدين والاعتقاد والثقافة ,ابتسمتُ نِصف ابتسامة تنبئ عن هدوء يسبق عاصفة , رددت على سؤاله بسؤال شبيه به وهل تعتقد أن الأرواح تَتَلبسُنا ؟هنا أجبته أجابه ضمنية بأنني أؤمن بالأرواح المتطايرة كالريح والتي تتطفل علينا تُخيفنا تُرهبنا وتتركنا مشرعين الأبواب وبحّةُ من خوف تهزنا من الداخل,أطبق يديه بحركات سريعة وكأنه يريد إشعال جمر الحوار واستدار ناحية مركب شراعي قادم من بعيد وكأنه يحمل بشائر ربيع قلب مُصفّر, وبدِقَة صيّاد مًمعن بالمهارة  ركل ناحية النهر حجراَ صغيرا كان تحت قدمه قائلا لي :إن كل من يؤمن بوجود الأرواح هو شخص باحث عن شيء يرسّخ قناعاته عن المجهول ,يسكب كل المجهول بروحه ويهب نفس شفافة مغموسة بنغم التحدي  فيصبح مثل طائر الكنــار يغرد حول فنن التساؤل والدهشة ..!

 

في أثناء حديثة غشتني نبوءة عن رجل يعشق الصهيل في مضمار الحياة كخيل جامح لا يستطيع أن يلجمه إلا أفق المستحيل , و في صقيع الغياب

يعزف على ناي القلب كلمات دافئة فيفيق بكل خجل كنجمة أسدلت شعاعها عند المغيب , ويستطرد بكل ثقة ممزوجة  برجولة تشفي ما انكسر من صور رجال حلوا ورحلوا في حياتي ,لم أستطيع استحضار ممحاة لمحو صورة ذلك الغزير الرجولة الموفور الذكاء , إلا أن صوت داخلي  خفيف كالمطر يهمس لقلبي هو لازال هناك يحاول كسر باب الحب الموصد , الذي أوصدته العادات الاجتماعية وقانون العيب في وجه المشاعر المتشرنقة داخل الروح , صحوت من يقظتي على صوت ذاك المدعي وهو يدندن بأغنية انجليزية متقطعة الكلمات خيل إلي أنها أغنية Bryan Adams) )Brothers Under The Sun.,ويلوح لي بكفه المعروقه مستفهما عن سبب شرودي ,وعيناه تتنازعان نظراتِ فيها الكثير من الشك والسخرية ,وهو يقول ألا تتفقي معي أن الغوص في بحر التفكير هو حل للهروب من المشاكل التي مرت بنا , قد نفكر بعمق , وقد نسير فقط في طرقات التفكير نحن لا نبحث عن إجابة لهمومنا ومعضلاتنا ولكننا نبحث عما يمسح الذاكرة بمعنى  أن الذاكرة كالماسح الضوئي , فقط ينسخ ما نريد بدقة متناهية ثم يخرجه لنا إخراج يتفق مع ذوق صاحبة , فهناك من يحمل معه ذاكرة ملونة , وهناك من ذاكرته تجمع الضدين الأبيض والأسود ,,! انتابها قليل من الضيق  من هذا الحوار الذي لم يزيدها إلا تشويشا حيث أطبقت على معطفها الأصفر بكل يديها وكأنها تحاول اغلاقة على ما يحمله قلبها من معتقدات  قد تكون كالخرافات بالنسبة لهذا الشرير الماكر ..! ولكن مالبثت أن استجمعت قواها وسألته وهي تحاول التخلص من شالها المزخرف بكل زهور الدنيا وهي تتمتم  ما أبشع الحكمة عندما تأتي من غير أهلها , ورمت بشالها إلى النهر فـ أطلقت تنهيده تحمل الكثير من الارتياح وكأنها تخلصت من شيء كان يخنقها ويمنعها من الاسترسال بالكلام ,واستدارت ناحية ذاك الرجل صاحب الأسئلة المزعجة قائلة له :هل تقبل بالصمت جوابا لهكذا كلمات ؟

Read Full Post »