Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘لنتسكع في الوطن’ Category

 

 

 

دكتور

 

نأخذ الحياة وكأنها شيء مسلم به مع أننا لو تفكرنا فيها لوجدنا أن الحياة تتجدد مع كل اشراقة شمس ,وهذه الروح التي اودعها الله داخل اجسادنا هي نعمة بحد ذاتها ,وهي ليست ملك لنا على الاطلاق, يوما ما ستعود لبارئها لذلك لابد أن نعاملها بكرامة , فكلنا سنعود بعد انتهاء الحياة ,ألا يحق لنا أن نحلم بـ موت كريم؟أعلم ان الموت بفلسفتة الغامضة يخدش هزيع وعينا وادراكنا بضجيج صامت مهيب, أحيانا اتسائل هل نأكل التفاحـــة الفضيّــة لنعيش إلى الأبد,لنعيش شَبابُ وثّــّـــاب حد الديمومة , ويشل أقدام قلوبنا عند مشهد يتحدث بلا كلمات, لست بصدد الحديث عن فلسفة الموت والحياة , ولكن موقف غريب هز جذع قلبي مع ذلك القط الذي بلون العسل ممزوج بذرات تراب,حيث وجدته عائلة في الشارع لم يكن من فصيلة شيرازية ولا غيرها كان قط عادي وعرضته هذه العائلة للتبني فتبته أختي واخذته  للطبيب لفتح ملف والكشف عليه ,استخرجوا له اوراق رسمية واطلقو عليه لقب (دكتور), كان وقتها عمره ثلاث أشهر ,ولكن الحياة لا تمهل أحد وتختبر الكل فالمعاناة ليست مقصورة على البشر بل أيضا على الحيوان,قدر الله ان يلتقط هذا القط فيروس (FIP) واحتضن جسده الفيروس, بدأت تقل شهيته ورويدا رويدا بدأ يفقد قدراته وبصره ولا يستطيع أن يأكل ويتنفس بنفس الوقت , اقترح الاطباء على أختى أن يرتاح لأنه على حسب خبرتهم بهذه الامراض فهو يتألم بصمت بمعنى أنه يحتضر الآن والحالة ميؤس منها, ومن المعروف أن القطط من أكثر الحيوانات إخفاء لألمها, كان القرار في أن يرتاح صعب جدا الا انه لامحالة من ذلك القرار الصعب, وجاء اليوم الموعود للذهاب الى عيادة الطبيب ليموت القط ,ذهبت مع أختي وجائت الطبيبة وقد هيأت القط بكل لطافة , وسألتنا الطبيبة من يريد ان يكون مع القط في لحظة فراقة للحياة فقلت (أنا) تصورت أنني شجاعة مع أن خبرتي مع الموت سيئة جدا فأي فراق يذكرني بلحظات رحيل أبي وأمي وهذا ما حدث معي بالفعل ,خرجت أختي وبقيت وكان القط يسند رأسة على رجلي لأنه يشعر بالأمان وضعت يدي على رأسه وقبلته وتحسسته ثم قالت لي الطبيبة هل انتي جاهزة قلت نعم ولكني لم اتمالك نفسي وبكيت فهو لا يعلم شيئا ولحظات الموت قاسية جلست الطبيبة وحقنته بالابره وهو لم يتحرك وبلحظة قالت سوف اكشف الان على نبضات قلبه لأتأكد من موته وبسرعة البرق مات وهو لم يتحرك حتى من الابرة مع ان الطبيبة هيأتنا لردة فعل عنيفة قد تحصل منه , ولكنه لم يتحرك ابدا ولم يقاوم أبدا اغلقت عينيه ولازال رأسه على رجلي وتأكدت ان جسده كان ضعيفا جدا لدرجة انه لم يقاوم الموت ولو بحركة, كانت الطبيبة طوال الوقت تعزينا وكل من في العيادة متجهم ولا يبتسمون كالعادة بل راعو مشاعرنا وبشدة,دفعت اختي سبعين دولار ثمن هذه الموته المريحة,وسألونا هل ستأخذون رمادة لأنهم في العادة يحرقون القطط بعد موتها , كانت الاجراءات تسير بكل سلاسة واحترام لمشاعرنا حتى قبل موته كانت الطبيبة تتصل كل يوم لتسأل عنه , تداعت امامي صور يوم وفاة والدتي الحبيبة اخذتها للمستشفى كنت اتوقع ان لديها غيبوبة سكر ولكن باقل من خمس دقائق قال لي الطبيب انها توفيت من ربع ساعة قالها لي بكل قسوة وبرود ولم يعزيني بكلمة بل جائتني الممرضة بكل بساطة لتسألني هل تريدين ملابسها ام لا ؟؟ لم يسألوني هل اريد البقاء معها لم يعطوني فرصة ليجتمع اخوتي واخواتي ليروها بل بسرعة قصت الممرضة ملابسها امامي وخلعت ساعتها وماتلبس واعطتني اياه بلحظة واخذوها مباشرة للثلاجة ؟ دون ادنى اعتبار لبشريتي واحساسي بالفقد ؟ عندما لحقتهم ودخلت الثلاجة سألتهم كيف هي اجراءت الدفن فتهجم علي رجل بالفاظ اهانت انسانيتي وسحقت مشاعري وطلب حضور والدي أو احد اخوتي وانا ليس لي أي دور او كينونة لم يراعي مشاعري ابدا ولم يعزيني بكلمة السنا مسلمين والمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا , وما اعظم مصيبة تصيب الانسان اليس رحيل الاحباب وغيابهم بالموت , كيف لا تحس بانسان فقد عزيزا عليه ,الا يفترض ان تواسيه ولو بكلمة , الا يفترض ان تساعده في لحظاته الصعبة ولا تصعب الحياة عليه , الا يحق لنا قليل من احترام لمشاعرنا … مابال المسلمون لا يسلمون ؟ 

Advertisements

Read Full Post »

يخضع العالم الى الصمت أمام أديولوجيا التفكير حيث أن هذا العالم الذي يخيل الينا أنه تام المنطقية  ماهو الاضحية لإنعكاس أفكارنا وما اختزلناه عبر القرون و السنين  من رسم أبطال ووضع أساطير وإقناع للذات بان التاريخ يكرر نفسه , وقد عرف ماركس وانجلز الأيدولوجيا  في كتابهما (الأيديولوجيا الألمانية) أنها عبارة عن نظام للأفكار الباطلة التي يمكن اعتبارها ثانوية وغير متصلة بحقيقة ثابتة وأنها مجرد محاولة لتبرير السيطرة الطبقية  فأفكار الطبقة الحاكمة هي في كل زمن الأفكار الغالبة والمسيطرة ولذلك فإن الطبقة التي تمثل القوة المادية المسيطرة في المجتمع، هي دائماً ، وفي نفس الوقت القوة الفكرية المسيطرة، وعلى ذلك فإن الأيديولوجية هي تشويه للحقائق بقصد تبرير موقف الطبقة الحاكمة وقد لقبها إنجلز بأنها وعي كاذب وهذا أثرعلى مجالات كثيرة في حياتنا حيث الثقافة التي تبنت تعظيم شخصيات عاشت في الماضي ,واستحضار أساطير متى نخرج خارج طوق لغتتنا اليومية وأفكارنا التافهه المستهلكة هذا العالم الضبابي التوجه والذي أصبح فائق التعقيد يجب أن يغرينا في مواجهته من خلال عالم الافكار المنتجة فهناك يبدو تحالف غير شريف بين عالم الفكر المكرس والمحشود ضد كل شيء منذ الصغر وبين الحياة الغير منطقية  ربما هي أسطورة الضعف التي ورثناها والتصقت بعقولنا  فلم نعد قادرين على التخلي عن صورة الضعف الذهنية لنا في مجتمع يقوده فكر الثراء والاقتصاد ولغة العبيد التي تعودنا عليها ماهي الا اعلان لهزيمتنا الفكرية وضعفنا النفسي أمام حياة تجذبنا بداخلها كالدوامة,فالحقائق المتغيرة تجبرنا على النزول للواقع والثورة على كا ماهو عاجي فتكثيف حضور الواقع والعيش بداخلة ربما ينقذنا من أفكارنا التاريخية  وهو عدم حصر انفسنا في فكرة واحدة , وعدم الاستسلام لكل شيء ,فلننبذ أي افكار عائدة من الماضي نبذ النواة ,  الا يحق لنا ان ننفصل قليلا عن الماضي لنعيش مع انفسنا قليلا, ونتوقف عن الكتابة عن عاد وثمود , وعن البحتري والمعري , لنوقف هذه العقلية النازفة نحو الماضي  فالعقول ذات الطابع المضاوي الحائر تتشرذم مع اول التفاف نحو الواقع الفعلي ففي ايرلند كانت تستولي الكنيسة الكاثيولوكية على حياة الناس الاجتماعية وتوجهها وجهة دينية اخرت ارلندا وجعلت الانجليز يستعمرونها ويستغلون ثرواتها, وذلك نتيجة لأدلجة العقول وحصرها في زاوية ضيقة هي العيش في كنف كهنوت الكنيسة مما ادى الى غلق العقول بإحكام , وهذا يقودنا الى النظر للمنظومة الانسانية وهي  منظومة متكاملة لا تستطيع العيش في الماضي والغرق فيه , ولا الانشغال عن الحاضر بقضايا الالهاء وإشغال الرأي العام بقشور لا تخدم المجتمع , ولكي نتوازن لابد من ان يتحرر الفكر,فقد انتهت الفلسفات التي تصف حركة التاريخ على أنها تسير نحو سيادة طبقة من الطبقات سواء كانت البرجوازية أو البروليتاريا أو إلى سيادة جنس من الأجناس أو القوميات. فقد حكم (ليوتار) على كل النظريات العامة في التاريخ بأنها أيديولوجيات إذ هي مجرد صورة زائفة لا تقابلها حقيقة واقعة.ومن هذا المنطلق لابد من ممارسة فلسفة الوعي و زيادة العقلنة الاجتماعية في مجال الأخلاق والقانون وايجاد تنظيمات ديمقراطية وهذا هو التطور الحقيقي الموازي للتطور في قوى الإنتاج .

Read Full Post »

 

الفردية المفلسة تظهر في تسطيحنا للأمور بطريقة اقل مما ينبغي ,فبعض النقص يستفز الوجدان, وبعض التجني يقهر, فما بالك بقلوب عُصِرت زهرة شبابها,حيث يواجه الشباب الكثير من التحديات التي تعصف بهم في عالم اليوم المليء بالتناقضات , وطبيعة الشباب المتحمسة المتسرعة وقليلة الصبر تٌحتم عليهم الحكم على الأشياء من خلال الحلول الملموسة فهي التي تبقى بنظرهم , فلا يوجد عيش بلا رؤية , فالرؤية كالنبوءة هي نتاج حركة تاريخية ممتدة للمستقبل , وإذا لم نتقن فن العيش فلن نستطيع أن نسيطر على أي مشكلات تحصل , والملاحظ كثرة حالات الانتحار في مجتمعنا السعودي , ومعنى انتحار suicide هو قتل الشخص لنفسه عمدا, وللأسف الشديد نفتقر إلى المؤسسات المختصة التي تبحث عن أسباب هذه الظاهرة  وتقدم إحصاءات فعلية لعدد المنتحرين, كذلك الحلول الصحية لها, فندرة المؤسسات الأكاديمية العلمية دليل على عدم وعينا وقلة قدرتنا لمواكبة ما يستجد في هذا المجال .ويعتقد علماء النفس أن الانتحار تختلف أسبابة من مجتمع لآخر , وتعود لظروف اجتماعية واقتصادية ونفسية ودينية, كذلك تختلف أسبابها بين الجنسين . وعندما نسمع عن حالة انتحار وبحكم أننا مجتمع مسلم تتعالى أصوات الوعّاظ  بتجريم المنتحر وعقوبته, والتركيز على فكرة الانتحار الدخيلة وتحليل أسبابها بأنها ضعف إيمان وجهل وكفر برحمه الله , والواقع انه ليس لنا الحق في الحكم على مصائر الآخرين ونواياهم , فالانتحار قد يكون سببه اكتئاب مرَضي ,أي علّة في البدن , مثله مل أي مرض لا نستطيع السيطرة عليه يأكل أجسادنا ونفوسنا ويتركنا كالرميم , لست هنا لأدافع أو أجرّم المنتحر , إنما رغبت أن اقرأه واستوضحه واستنطق روحه واستمع لضجيج جسده ,لن نستطيع أن نصل لقاع وحدته حيث يقبر الأمنيات الصغيرة العِذاب, ويكفن نفسه ببياض الأمل المؤجل,يعيش حزناَ اسود ,وكأنه قصاص على ذنوب لم يرتكبها , نفسه معطوبة , مغرق في ظلمات روحه ,أيامه مُترعة بألم لا مجدي , بداخله صرح من الحزن الجبّار, لم يعد بمقدوره أن يفعل أي شيء في حياته سوى فتح نوافذ جروحه لتهويتها   من اجل إكمال مسيرة حياته, تستحوذ عليه فكرة الخلاص من هذا الجحيم بعد أن شحّ الأمل , ونضب معين القوة, تسممت حياته بفعل اليأس ,وماتت رغباته قهراَ, قد يبدو من الخارج متماسكاَ ولكن أعماقه هشة ومنخورة , فالإحساس بموت الروح لا يختلف عن موت الجسد الفيزيائي ,فالدوران في فلك الألم يجعل من الصعب فصل الفرح والحزن داخل النفس, واحباطات الحياة المتكررة تورث مشاعر الغضب,وذهن شارد مرضوض,فالشعور بالعجز مهانة وكأنه متطفل على عتبات الحياة , هنا قراره بوضع حد لمصيره يتجلى بالانتحار فهو خلاص ابدي يريحه من صراع ضاج داخل رأسه ,و الانتحار ليس الحدث بل الرمز الذي يمثله الانتحار هو الحدث, ربما وجد في مجتمع ميت قبل أن يموت ,وعندما يموت المجتمع تموت معه قيم وثقافة , فتتيبس أطرافه ولا نجد من يتحدث عن الأسباب أو النتيجة, إنما نتحدث عن الشخص كمارق من رحمة الله وكافر بالدنيا ونعيمها , ماهي الوصية التي تنبثق من هذه الظاهرة ؟ وكيف نستوعب الدرس فالحقيقة تولد في الخلاف..!!

 

 

Read Full Post »

يبدو أننا قُدر علينا أن نواجه مصيرنا لوحدنا, بلا مساعدات من أمير أو غفير وهذا هو المفروض , عندما اتكلنا على أمير ومسئول غير مسئول جاهل وأناني ومصلحته فوق الكل تكررت نفس المأساة في مدينة جدة , فنحن نعلم انه لا يوجد خدمات صرف للسيول في جدة , والكورنيش وما أداراك ما الكورنيش والروائح والمخلفات التي تزينه , ومياه البحر الملوثة بالمجاري , وبحيرة المسك والتلوث البيئي الذي تحمله ,والنهضة العمرانية التي تفتقدها وشبكات الطرق القديمة , ومطارها المترهل , والقوارب التي يجب أن تكون جاهزة عند هطول الأمطار التي يفترض أن تكون نعمة وليست مصدر خوف للمواطنين ,إن  أهمية مدينة جدة كثاني اكبر مدينة في المملكة العربية السعودية وكعاصمة اقتصادية للمملكة وملتقى الحجاج والمعتمرين من جميع أنحاء العالم , تفرض علينا أن نعترف بالفشل الذريع الذي يكلل العقليات المسئولة عن تخطيط  المدن وتسلم دفة البناء والنهضة هي عقول أكل عليها الزمن وشرب , المضحك المبكي أن الأدوار لا تتعدى قول الأرصاد الجوية سوف يكون هناك أمطار في مدينة جدة نرجوا أن يهاجر السكان من منازلهم ..؟؟ وهل لدينا أماكن إيواء لهؤلاء المنكوبين ؟هل لدينا إدارة كوارث ؟ لاحتواء الكوارث ..!! شيء مخجل في عام 2011م في عصر الطاقة  والفضاء والبيوتكنولوجي والتكنولوجيا وكأننا في عصر “رجل الكهف ” نتعامل مع الكوارث بكل بدائية , واللوم الآن لا يجدي نفعا , لذلك اقترح أن يكون لدينا خطط لحماية أنفسنا من الكوارث الطبيعية وكأننا في بعض مدن الهند أو اندونيسيا مما هي معرضة لتسونامي حقيقي ,, لك الله يا وطني ,,, ارجوا أن يكون هناك تنظيم شعبي على مستوى الشباب ممن يمتلكون الهمة والوعي بأهمية التغيير وممن لم يلوثوا بالفساد , عمل لجان شعبية من مهندسين وإداريين وغيرهم لعمل خطط لإعادة هيكلة مدينة جدة ووضع ميزانية تقديرية وتقديمها لمن يهمه الأمر ومتابعة الموضوع حتى نخرج بنتيجة ,يا شباب الفيسبوك والتويتر تقدموا وتحدثوا واجتمعوا فالتغيير يحتاج إلى فريق .

 

Read Full Post »

جاءت الصراعات الثقافية متبخترة منذ بدء الخليقة , ولكنها مختلفة باختلاف العقول , والثقافة تتشكل منها منظومات وجدانية ترتبط برموز الوطن وتتشكل بالإنسان من خلال التنشئة الاجتماعية , ومنظومة القيم الاداركية  من المعارف والحقائق العلمية التي يستوعبها الإنسان خلال التنشئة, أيضا منظومة القيم التفضيلية على أساسها يفاضل الإنسان بين الأشياء ويختار بينها, فهي تستند على القيم الوجدانية والاداركية , فهذه المنظومات تجتمع في كُلّ مكتمل, اجتماع أكثر أناقة لتشكيل الإنسان , ودوائره المتداخلة , وأفكاره المتأرجحة بين حروف وكلمات, أفكار ومعتقدات , تطلعات ومصير هو أشبه بالفوضى العاصفة , وفي عصر التكتلات الاقتصادية والثورة التكنولوجية والعولمة التي بدأت تلغى الهوية نحتاج في مجتمعنا السعودي إلى تعزيز المواطنة من اجل المشاركة في عملية البناء الاجتماعي وإعادة الاعتبار للوطن والمواطنة , وقد أعجبتني التجربة التي قام بها احد الناشطين في المنطقة الشرقية في 30 يونيو2010م بإطلاق حملة واجب المواطنة حقي وما تحوية من حس إنساني , وقناعة مني بأهمية الحملة وما تحويه من مزايا تعود على الوطن والمواطن وبما نعيشه من غياب لثقافة المواطنة قررت مع مجموعة من الزميلات تبني نفس شعار الحملة وإطلاقها في مدينة الرياض , وبالفعل قمنا بإطلاقها بتاريخ 25 ديسمبر 2010م بحضور مجموعة من الصحفيات والمهتمات ممن يؤمن بروح المواطنة ويرغبن بالمساهمة لخدمة الوطن وقد تم تدشين موقع على الفيس بوك والتوتر يحمل عنوان “واجب المواطنة حقي ” إلا أنني مالبثت ا ن أصبت بالإحباط فبعد أن ظهر الخبر في إحدى الصحف تفاجأت بالردود الالكترونية على الحملة حيث أن الردود جانبت الصواب وأكدت لي مجموعة من الردود انها لم تفهم المغزى من الحملة أو أنها لم تقرأ الخبر قراءة صحيحة , وهذا بالنسبة لي يقيس مدى الوعي الذي يتمتع به بعض أبناء وطني  , كنت اتمنى ان يكون هناك استفسار او حتى رغبة في الانضمام الا انني لم اقرأ الا رد او اثنين يشجعون الحملة بالاستمرارية , كيف نتغير ونحن لازلنا عالقين في حفر الجهل ..!! ولكني لإيماني برسالتي والمهمة التي اقوم بها لن التفت لهذه الثلة من العقليات التي ليس لها هدف الا التثبيط من عزيمة الآخرين ,,, ودمت لنا يا وطني .

Read Full Post »

الحرم

تهفو النفوس بكل اختلافاتها إلى قبلة

 المسلمين المسجد الحرام كم من مسلم

 ومسلمة في أصقاع الأرض يتمنى أن يزور

 البيت العتيق يبذلون الغالي والنفيس للوصول

 لهذه البقعة الطاهرة, ساءني ما شاهدت

في الحرم المكي الشريف, لقد رزقني الله عمرة

 في يوم 28 رمضان, كنت اعلم أن العمرة

 ستكون شاقة نتيجة للأعداد الهائلة من

المعتمرين وكنت أتوقع أي شيء إلا الفوضى

 التي كانت تعم المكان, توقعت أن يكون الوضع

 منظم ومرتب بعد التوسعة, إلا أن القائمين على

 التنظيم قد اخفقوا في السيطرة على المعتمرين,

 أيضا المعتمرين وسلوكهم فأغلبهم يتعامل في

الحرم المكي وكأنه في منزله, نعم هو بيت الله

ولكنه ليس بيتك, ابسط قواعد النظافة لا يلتزمون

 بها , يفترشون الأرض وينامون في أي مكان

 “نظام حجز للاماكن “, أصوات عالية وتراشق

 بالألفاظ بين البعض نتيجة لتعدي شخص على

مكان الآخر , الوضع لا يحتمل , نحن في أجمل

 واطهر مكان ينبغي أن نحافظ عليه ….. لذلك

ينبغي أن يكون هناك قواعد تنظم المعتمرين

 وضرائب تفرض على من يخالف قواعد النظافة ,

 كذلك وضع دورات مياه عامة بأسعار رمزية

تتوافر فيها النظافة الدائمة, أيضا وضع حواجز

 حديدية على شكل زكزاك في مداخل الحرم

(صفوف queues ) لتتسع لشخص واحد حتى

 لا يحدث أي ازدحام قاتل من اجل سلامة الأشخاص

 المصابين بأمراض, كذلك كبار السن والأطفال

 حفاظا على حياتهم, أيضا صحن الكعبة اعلم أن

 مشروع التوسعة القادم سوف يتم تغطية صحن الكعبة 

 إلا أنني أتمنى أن يتم استخدام طريقة مبتكرة لتغطية

المكان أيضا استخدام الطاقة الشمسية للتبريد

 والتهوية, كذلك ماء زمزم لماذا حتى الآن يستخدم

نظام التعبئة, لماذا لا يكون هناك شبكة للشرب من

مياه زمزم بشكل مبتكر ويعمل بطريقة اقتصادية,

أتمنى أن يكون هناك مسابقة لاستقبال إبداعات

الشباب والمخترعين للتفكير في حلول تساهم

في تحسين مستوى الحرم المكي الشريف.

 

وكل عام وانتم بخير.

Read Full Post »

نايف22

يقول( جوزيف أديسون)” من الحماقة أن يفكر شخص

 

 شهير في الهروب من النقد, ومن الضعف أن يتأثر به

 

 جميع المشاهير في العصور القديمة – وفي أي عصر

 

 في الواقع – مروا بهذه المضايقات المحمومة, ليس

 

هناك دفاع ضد النقد إلا أن تكون مجهولا صغير الشأن,

 

 انه نوع من التلازم مع العظمة, كما أن السخرية والتهكم

 

 والطعن دائما ما تلازم النصر “.

 

عندما تتوحد مشاعر البشر وتتواصل عبر لغة الفن,

 عندها نلغي جميع المسافات ونتخطى حواجز الزمن ,

وننظر لبعضنا كماض يمتد عبره مضارع الزمن ويحكمه

 أمر الواقع الحالي, فما من إنسان في هذا الوجود إلا

 وطغى عليه الإحساس بالموجودات والكائنات فيعبر,

 عن إعجابه ودهشته,  إما بصوت جميل أو برسم بديع

أو موسيقى حالمة أو رسالة من فنان يجسدها بتمثيل الواقع

 وقضاياه ومشاكله, في هذه اللحظة تحط فراشات أسئلتي

 على مصباح الفن ,الذي لطالما حاكمناه باسم المفاهيم

 والقيم والخروج عن المألوف إلى اللا مألوف فهو مجال

 يختص بالتنوع والتجديد مما يجعله عرضة للجدل الدائم,

 فالتاريخ شاهد على بدايات الفن ولعل أقدمها وأقربها للناس

 هو المسرح,  فقيمته الفنية بدأت مع إنسان ما قبل الميلاد,

 فبدايته كان من الرقص, حيث  كان الإنسان القديم يعبر

بكل بدائية  عن فرحه وحزنه وانتصاراته بالرقص, وعلى

 هذا الأساس تطور الرقص فأصبح وسيلة وشعار لبعض

 القبائل والشعوب  لكي يطلبوا من الإله بركتها . أما التمثيل

فـ يعتمد على التجسيد اى إعطاء أكثر من بعد

 للشخصية المقدمة,  والتمثيل تشتق من صنع التمثال

ونحته وتفاصيله, وكان الروسي (ستانسلافسكي)

أول من وضع نهج الممثل و ملامحه الحقيقة و كتابه

 

  (إعداد الممثل) و غيرها من مؤلفاته أساسيات يصعب على أي

 

 ممثل الاستغناء عنها (و كما يطلق عليها دستور الممثل).

 

الذي دعاني إلى كتابة هذه المقدمة عن الفن هو الهجمة التي

 

تعرض لها المسلسل الشبابي السعودي ( 37درجة ) بطولة الشباب

 

نايف فايز, محمد علي , بدر اللحيد , ريماس, سناء

 

 والمايسترو( ناصر القصبي) الذي يتحدث عن حياة

 

 الأطباء السعوديين في السنة الأولى من خبرتهم العملية

 

 في المشافي بعد نهاية دراستهم الأكاديمية بطابع كوميدي،

 

 وأحيانا درامي أيضا“.
 

اطل علينا هذا المسلسل عبر شاشة ((MBC ,

 

 خفيف الظل , يتسارع كنبضات القلب بكل جمال,

 

ضم كوكبة ممثلين شباب مبتدئين, سواء على التمثيل

 

أو الشهرة , وفي مجتمع حتى الآن يعاني من ثقافة العيب

 

الاجتماعي, ويجرم كل ما يخالف العادات والتقاليد

 

 هؤلاء الشباب كانوا قريبين منا في ( اللهجة النجدية الصرفة)

 

والمصطلحات الشبابية التي يستخدمها الجنسين , والمعاناة

 

التي يعانيها طلاب الطب في مرحلة الامتياز,  حيث

 

انه لا يخلو منزل أسرة سعودية من ابن أو ابنة ملتحق

 

بالطب ,   إلا أن الذي كان ينتظره هؤلاء الشباب هو

 

الدعم والتصفيق لهم بحرارة على هذا الإنجاز الرائع,

 

فقد زرعوا ابتسامة على وجوهنا طول مدة عرض المسلسل.

 

كل عمل له جانبين سلبي وايجابي , وفي المرحلة التي

 

يعيشها المسلسل في بدايته فهو يحتاج إلى الدعم

 

والتشجيع لا “النقد الجارح “.

 

لن نقارن مسلسل (37درجة) بـ  Scrubs))

 

أو (Heroes )غيرها من المسلسلات الأمريكية

 

 المذهلة فالمقارنة قاتله.

 

إلا انه نتمنى أن ينمو هؤلاء الشباب بايجابية

 

وان يطوروا أنفسهم في مجالهم الفني , من ناحية التدريب

 

والتثقيف , والإطلاع على كل ما يخدمهم في مجال عملهم,

 

وما الخلل في أن نتمنى أن نرى احد هذه الوجوه الشبابية

 

في (هوليوود) يوما ما فـالطريق إلى التميز نادر ما يكون مزدحما

 

Read Full Post »

Older Posts »