Feeds:
Posts
Comments

رسالة

مساء عابق بالآمال المتفجرة 

كيفك أنتا ….!!

رسالة منها اليه في الصباح :

 سيدي المسكون بالرقة والهدوء

( كيفك إنتا كما تقول فيروز) ,

 كجرعة مهدئة من الطمأنينة أنت ,

هذا المساء لدي رغبة جامحة بالكتابة

 إليك فقد رأيت ملامحك ليلة البارحة

في منامي تضج بالسكينة المموسقة

بعذب لحن التساؤل..!!

تعلم أني أحب دائما أن أرتكب الفضول

 مع الأشخاص الذين أحبهم ,

يا صديقي الشاسع حد القمر ,,

 سوف أطلعك على طريقتي في

ادارك العالم ,, يقال أن الحب

 يمنحنا هامش لذيذ في محيط البشر

 أما أنا فالحب يمنحني منهج في

حياتي أسير عليه حتى لا ترتبك بوصلتي .

 هديتي الأنيقة أنت … سوف ابحث

فيك عن شيء اقرأ به تفاصيل

 الرجال من خلالك ..!! 

رسالة منه اليها في الظهيرة :

(كيفك انتا) يا صديقة اللحظات ..؟

أنا الجامح الخارج عن تقاليد الحياة :

لأنني لا افطر على  باقيت والجيرمين فرايز

 ولا أتناول في وجبة الغداء  تورنيدو وفوتيتشيني

ولا اتعشى كافيار وكروكامبوش وسان اونوريه

 ولااقود سيارة لامبورقيني او ماي باخ وغالبا ما

يتحول لوني في الصيف إلى لون البرونز لأني

 لا استطيع أن اهرب من قيض الرياض وشمسه

التي تصرخ في وجهي كل صباح عند خروجي إلى

عملي , فهل يحق لي ان اعيش احلام العشاق وفيروزياتهم ؟؟ 

رسالة منها اليه بعد العصر :

يا صديق الكلمات الساخطــة :

لم ولن أضعُ لحُضورِك الانسيابي

في حياتي مسلمات أو قوانين ,

 سوف احِبُك يا صديقي بطريقتي

الخاصة قد انتهج لك سياسة إغراق

في سوق الحب فأغرقك بكل مالدي

من بضاعة وأدمّر ميزتك النسبية ,

 أو أنني انتهج سياسة احتكارية

رأسمالية بتوحش فردي لا يستطيع

أن يلجمها لا قوانين منع الاحتكار

 في مدينة قلبك ولا حتى النقابات

 العمالية لخلايا جسدك , وسوف

أحِيطُك بأوهامي الأربعة التي تفوقت

على أوهام بيكون الذي أراد أن يطهر

 العقل من الخرافات والأوهام و الأفكار

 الشائكة التي اكتسبت منذ قرون,,

فأوهامي تتجلى بفرض ماتريدة بعيدا

عن تعقيدات البشر الزاحفين على

سواحل الغباء ..!! 

رسائلهما في المساء :

اختلطت رسائلهما كاختلاط الماء بالسكر

وتوحدوا مع بعضهما في أبجدية

هيروغليفية حتى تشامبليون  

سيعجز عن فك شفرتها ..

مزقا رسائلهما وتعانقا.

حب

كـ بخيل خزنت ذكرياتي مع السعادة في صندوق المتعة,

وبكل تمردي الجميل , صنعت عقد كلمات له من فل وكادي

لعلي أحظى منه بـ رضى السلاطين , فهو غضوب رقيق ,

وهو حبي الشجاع  الذي شبهته بالفيلسوف الكندي الذي

عاش حياته مكرسا جهوده لتحقيق هدفين الأول :الإحاطة

بكل ما قاله الأوائل , والثاني : إتمام مالم يتمه الأوائل,  

وحبي له سوف يكون هدفه الإحاطة بكل قصص

وقواميس الحب , وهدفي الثاني هو : الوصول

بحبي إلى قمة لم تطأها قلوب بشر ..!!

شيطان

هل نحن ندافع عن وجودنا ” كـ نســاء ” ,أم ماذا , أرى بعض النساء

 تحترق كالشمعة ولكن من كلا الاتجاهين , ما الداعي لذلك هل هو الإيثار,

أم الغباء ؟ أم إثبات الوجود , ربما خوفا من تساقط أوراق الزمن وهي لم

 تنجز,, أرى أننا كنساء لم نحاول أن نبتدع أنماط جديدة من السلوك في

مؤسستنا البشرية , لازال الكثير من النساء يحتمين  بـ جيوش الدموع ,

 ومكــائد الضـعـف هي الأدوات التي تسـتخدمها للتــعامل مع الحياة ,

هل عقمت العقول النسائية عن إنجاب وسائل لتقينا صقيع الحياة ؟

من طالبن بتحرير المرأة هن من ربطن المرأة بقيد جديد , وأفكار

نفس الأفكار التي سلبت المرأة حريتها الحقيقية ولكن بصيغ أكثر تحضرا,

الفرنسية أنطوانيت فوكيه من اعشق فكرها وعلمها وهي زعيمة حركة

التحليل النفسي والسياسة,  قالت ذات مره ” النسويات أجهضن تحرر

المرأة ”  صدقت يا فوكيه لقد فهموا تحرير المرأة على طريقة

ذكاء الشيطان ” فنحن نطلب العدالة لا المساواة “

لي وقفة مع هذا الذكاء يا ولكن ليس اليوم.

عشاق 2

ينهض الصباح ويتمايل في حضن الشمس ..

فتتكون صورة بانورامية خلابة يا لجمال

أشعة الشمس وكأنها جنيهات منثورة على

 قارعة الطريق, يا فاتنتي يا ارض الجمال ..

في قلبي قيثارة مخفية عزفها أخاذ ,,

ولكنها تعشق ضوء الشمس … الليل

 يتغطى بدثار الأحلام , والصبح يرتدي

 ملابس النشاط,, وما بينهما بشر مغروسين

 في قلب الحقيقة وهنا عاشقان ادمنا الحب

 فصنعوا كلمات من رحيق العسل :

 

العاشق : لابد أن ندرس كيمياء الانجذاب

عند الحديث عن الحب.. فهو يحول الجرح

 الى ينبوع دافق من الأمل.

 

العاشقة: لماذا لم يخترعوا شراب

 للقلب لتهدأ نبضاته؟

العاشق : قتلني المتنبي بهذه الابيات

 التي تصور قلبي من الداخل فتحية له

عندما قال :  أنت النعيم لقلبي والعذاب له..

.. فما أمرّك في قلبي و أحلاكِ.

 

العاشق : في انحناء طريقي للمدينة

ضاع الطفل الذي بداخلي داخل قلبك يا جميلة.

 

العاشقة  : كان علي أن اطوقه

بذراعي لأطمئنه أن ذاك الطفل

هرع الي ونام في سرير قلبي.

 

العاشق  : بعضنا عاري إلا من ثياب الحنين ,

كأننا يا مذهلة ماعشنا ليال ربيع راقصة ,

ولا قصائد تغار منها الأزهار ,كنت أفاخر بك

كل نجم مرّ بالأفق.يعاودني شوقي إليك كل

حين إلا إنني خشيت على نفسي  من غيث

 الحزن  الذي قد يمطر الماً.

 

العاشقة : في الرياض ثلاث شوارع تشبهني :

الاول شارع صارخ الاضاءة مليء بالبشر

 المنثورين حد الضياع, ضاج بحياة قاسية ,

يتكاثر الناس عليه وفيه وهو لا يتغير ,

الثاني : شارع نصفه مضاء مرصوص

 على جنباته مقاهي كثيرة لا تحتمل الغرباء ,

 اما الشارع الاخير فهو شارع جانبي

اضاءته خافته وتختبيء به كل اسرار

 العشاق المرتبكين.ولا زلت اعيش بطفولة

تعيدني إليك بشقاوة طفلة في العاشرة من عمرها ,

 ولازال الرياض يثير شهيتي للتساؤل وللحب وللعشق.

 

العاشق : دعيني أسهب في وصف ذاتي النائية اليك

احبك حد الوجع ..ولا تقولي لي أنني سوف أنسى

هواك بعد حين …ليس هذا طبعي إن يكن غير أمين.

 

العاشقة : و لازال الشوق يبعثرنا ويزرعنا

فوق السحاب,بدونك …. أقص ألف حكاية ,

وأتوقف عند مجيءالمساء ,,فاحلم ثم احلم

أني رميت تعبي على بياض صدرك فأنام هادئة

 

العاشق: سأكتفي بأن اقدم لك كلمة واحدة هي : أحبك 

 

 

 

فستاني الاحمر 2

 

فستاني الأحمر مذهل ونابض بالحسّ ,

 ويفتح شهيتي على الحياة , أبجدية

 الخلود لهذا الفستان الفاتن تتمثل

 ببعض انثناءات يحيوها , ورِقّة

 كالحرير ملمسها , ولون أحمر

قاني كوردة جورية للتو أزهرت ,

بعض الفساتين أتجنبها كما أتجنب

الرجز..

 كم تغويني بعض الفساتين

وتسحرني بجمالها ,وكلما أحسست

بالوحدة ارتدي فستان بلون الأرق,  

أحيانا اتحدث الى فساتيني

الملونة وكأنني أتحدث الى

البشر ,أحد فساتيني مصاب بحمى

اللااكتراث , يسرق تفاصيل جسدي

مني بكل عبثية ,والآخر يستخرج أجمل

مافيّ فأتحول الى سوسنة خجلى منسكبة

في كل ثنياه,,, وجه فستاني الأصفر يعلوه

موات حط على حاشيته المزهرة مثل بعض

البشر المغرقين في السوداويه يؤذيني بمجرد

النظر , هي أطياف من فساتين تتشابك بكل

حميمية مع البشر فيها الصادق

 وفيها المزيف الذي يجعلني

 لست انا عندما ارتديه ,   

وأعود الى فستاني الأحمر الذي

 ارهقني..أختبيء منه خلف وجهي,

وماذا عساي ان اخبره في هذا العيد؟

هل أخبره عن خيبة أخرى انضمت لقلبي؟

هل أخبره عن هسيس الوحدة في مسمعي؟

هل أخبره عن هالة من الفراغ تسكن روحي؟

يا لهذا الفستان المشاغب لا يكف عن مشاكستي

ليلة البارحة وبعد أن وضعت أحمر روج من الفرح

على شفاه قلبي ليبتلع فوضى الشوق ,,

دعاني فستاني إلى مائدة العشق ..

كان يشتهي ان أرشّ قليلا مني في صحنه,

وبعضاَ من ملح روحي على شفاهه … ياله

من آسر … في عيني فستاني الأحمر  حب مذهل أقرأ من خلالهما

كل ملاحم العشق , وكلام كثير , كثير لا استطيع فهمه , وحنين منزوع

الشوق… والاكيد أن فستاني الاحمر يعاني من التوحد هذا المساء

فأقرأ عليه ما تيسر من كلمات الشوق ,, وأغلق عليه باب خزانتي لينام

هادئا هذه الليلة مثل كل عام . 

 (في عيد الحب ) أقول: كل عام وفستاني الأحمر هو الحب.

رجل

يأتيك صوتي صافيا كسماء رائقة ربيعية ,

يتدحرج قليلا , يخاتلك ثم فجأة يدخل إلى أعماقك

بدون استئذان , أقاوم صمتي لكن الكلمات تتسرب

 من بين شفتي إليك

 سوف أتحدث عن مهرجان لذتك المسروقة,

عن ضحكاتك الصامته , عن الأشياء

الجميلة التي تأتي وعندما تفتح عينيك للقبض

عليها تتلاشى بسرعة البرق, هل أتحدث عنك

في كل تحولاتك التي لا تستقر على حالة ولا شكل ؟

 حكايتنا القلقة المرتبكة للعشاق المنكسرين مثلنا ,

كم كنا بحاجة إلى بعضنا ولازلنا ولكنها حماقات

سوء الفهم هي التي تفقدنا أجمل مالدينا . رغبت

أن أكون عرافة استبصر ما يخبئه القدر لنا ,

سِنة من النوم فقط لأتمكن من رؤيتك,

رأيتني كالفراشة التي تقترب من

النور وكلما اقتربت أكثر زاد احتماليه هلاكها بكل تأكيد,

 وصرت كالشعاع الذي ينزلق من بين أصابعك

ولا تستطيع القبض عليه , ما بالك تسطيع أن تحل

اصعب المشكلات , ولم تقدر على حل مشكلتي معك؟

مابال الأجمل اصبح هو الذي لا نكترث له مع انه هو

الذي سيبقى معنا ؟ لماذا تترك صدرك مفتوح لحماقات

الدنيا؟ تعال وسدّ بقامتك الطويلة عني وجع الحياة,

لماذا باب سعادتك موارب ؟

لماذا المكابرة والكسور مضاعفة في داخلك ؟

لماذا أنت من بين الرجال ..ّّ

 

ذاتــ مــرة …!!

048

قالت له : تعال معي نمسك قلماً ونخربش في جدار الحياة  نعبث ونرسم

دوائر أو قلوب اخترقتها سهام , ونضحك بصوت عالي كعادتي عندما أصحو

في صباح بارد مبتهجة في الحياة , هل تعلم أننا  فعلناها مرة عندما تحدثنا مع بعضنا

بالهاتف سبع ساعات متتالية كنا كمن يكتب بقلم حبره سري على سرير المشاعر ,

تلوثنا بضحكات وقبلات عابرة جاءت بلا تكلف أو تصنع أو تخطيط مسبق ,كنت في

صدري كشجرة زيتون مخضرّة , وأنا في كفك كوردة متوهجة فيتكاثر الكرز في وجنتي

بمجرد مرور أنفاسك , اهرب معك إلى غرفة الأحلام لأخلع ملابسي مني واسبح في ضوء الحب ,

زرعنا زهور وورود زاهية في حديقة قلوبنا وصرنا نستنشق عبيرها كل لحظة بعضها بعد

أن يموت نجففه والبعض الآخر نعصره ليصبح عطرا , امسك بطائرتي الورقية فترتفع

عاليا عاليا عاليا وبعد أن تسمو مع الريح أطلقها فتغيب عن نظري والتفت إليك وأنا ا

ردد ارجوا أن لا نكون مثل هذه الطائرة الورقية حتى لا نغيب عن أنظار بعضنا .