Feeds:
تدوينات
تعليقات

سوناتا

الروائي الجزائري واسيني الأعرج اسم

 يحمل الكثير من الجمال والدهشة والعمق..

 يكتب بطريقة المفكر العميق, وتارة أخرى

 يتحول قلمه إلى ريشة فيرسم كلمات ملونة

 ذات إحساس عالي وشفافية تفوق شفافية

 البلور, في روايته  الغارقة في بياض اللون

“سوناتا لأشباح القدس” والتي تفتقت عنها

 ألوان قزحية تشظت في  عمق الروح ,تُحرك

 هذه الرواية شجن غاب بين أشجار الإنسانية,

لتجعل التوافق بين الفكر والمشاعر ممكن جداً ,

رسم واسيني هذه السوناتا بحِرَفية متناهية ,

 وبألوان متضادة جمع في لوحته  الألم,الموت,

الحب,الحنين,والجمال , أتسائل كيف انسلت

ريشته لترسم لنا تابلوه يحكي قصة الحياة

بكل مافيها من انكسار أمام هيبة الموت ,

إلى ضعف يؤجج الغضب , وحنين إلى الوطن

كحد السكين , نصوص تتحدى الجمال ذاته ,

 تعيش بها ومعها ,ينقلك من نص في قمة

 الرقة إلى آخر في قمة العنفوان فلا يعطيك

مساحة  لتتذوق نص جميل إلا ويداهمك نص

 آخر أجمل ,اووه ماذا عساي أن أقول إلا أنني

 تذوقت في هذه الرواية طعم اللغة ولون الحرف ,

حيث أن بطلة هذه الرواية هي “ميّ” تلك

الانسانة التي أحببتُ أن أطلق عليها إنسانة

 ”مخضبة باللون” , مشاعرها المُرتحلة عبر

 ألوانها إلى اللانهاية , جَمَعت في شخصيتها

 الكثير من الأضداد فهي أم حانية , وامرأة جامحة ,

 ابنة عنيدة , كذلك عاشقة ثملة بالحب, هي امرأة

 مكتنزة بالحكمة والتمرد تبحث عن حريتها بين

 تفاصيل اللون وذكرى لم يتبقى منها إلا خيط رفيع ,

 تتحدث “مي ّ”  من بلاد المنفى حيث تقف على

مرسم الحياة تحمل ألوانها بيد لتلون كل مالا يعجبها,

 وفي اليد الأخرى تقبض على ريشتها لتخط لون هم

 امرأة تجردت من حبيب تمثل بالوطن  

هي من عاشت بثراء اللون واختبأت تحت أقبية

 الغربة الإجبارية لتصطدم بقانون حق العودة ,

لترتق ألآمها بذر رماد جثتها  في فلسطين .         

هـــــذه هــي أنــــا ..!!

                                                                   وجوه11

هذه هي أنا ..!!

مكبلة…محطمة, مقيدة … مظللة,

قليلة الحيلة …وأحيانا مبجلة,

أصرخ في صمتي وعجزي وأمضي

 كالنهر منسابة عذبة,

شاخ قلبي، وانزوى بعيدا عن

 سخافات البشر,أردف ونادى:

يا أخت القمر,اعزفي أنغام حبي

 على أوتار الزهور,

غني وارقصي مع الطيور,

فأنا لا أبالي،غير أني مهجور كالقبور,

والحياة ؟..

ما الحياة إلا ضريح من ليالٍ وهموم,

سحابة تساوم السماء للعبور,

أمطار تشاكس الأرض بدمعها الغزير,

في زمن غارق في النوم وضرير,

الأمل؟

ما الأمل إلا ابتسامة شقية تلهو بوجوه

 الأطفال. وتسخر من ثوب السنين الممزق

 على جسد العمر والناس.

الناس؟

ما الناس إلا جموع غارقة تقتات بالكلام,

تضحك في وجه الزمان,

تطعن في قلب الأمل وتعشق الألم,

هم الناس…. هم الناس ..  حيارى ,

 مكبلون مقيدون, محطمون قليلو الحيلة

 مثلي, وأحيانا جبارون.

الحرم

تهفو النفوس بكل اختلافاتها إلى قبلة

 المسلمين المسجد الحرام كم من مسلم

 ومسلمة في أصقاع الأرض يتمنى أن يزور

 البيت العتيق يبذلون الغالي والنفيس للوصول

 لهذه البقعة الطاهرة, ساءني ما شاهدت

في الحرم المكي الشريف, لقد رزقني الله عمرة

 في يوم 28 رمضان, كنت اعلم أن العمرة

 ستكون شاقة نتيجة للأعداد الهائلة من

المعتمرين وكنت أتوقع أي شيء إلا الفوضى

 التي كانت تعم المكان, توقعت أن يكون الوضع

 منظم ومرتب بعد التوسعة, إلا أن القائمين على

 التنظيم قد اخفقوا في السيطرة على المعتمرين,

 أيضا المعتمرين وسلوكهم فأغلبهم يتعامل في

الحرم المكي وكأنه في منزله, نعم هو بيت الله

ولكنه ليس بيتك, ابسط قواعد النظافة لا يلتزمون

 بها , يفترشون الأرض وينامون في أي مكان

 ”نظام حجز للاماكن “, أصوات عالية وتراشق

 بالألفاظ بين البعض نتيجة لتعدي شخص على

مكان الآخر , الوضع لا يحتمل , نحن في أجمل

 واطهر مكان ينبغي أن نحافظ عليه ….. لذلك

ينبغي أن يكون هناك قواعد تنظم المعتمرين

 وضرائب تفرض على من يخالف قواعد النظافة ,

 كذلك وضع دورات مياه عامة بأسعار رمزية

تتوافر فيها النظافة الدائمة, أيضا وضع حواجز

 حديدية على شكل زكزاك في مداخل الحرم

(صفوف queues ) لتتسع لشخص واحد حتى

 لا يحدث أي ازدحام قاتل من اجل سلامة الأشخاص

 المصابين بأمراض, كذلك كبار السن والأطفال

 حفاظا على حياتهم, أيضا صحن الكعبة اعلم أن

 مشروع التوسعة القادم سوف يتم تغطية صحن الكعبة 

 إلا أنني أتمنى أن يتم استخدام طريقة مبتكرة لتغطية

المكان أيضا استخدام الطاقة الشمسية للتبريد

 والتهوية, كذلك ماء زمزم لماذا حتى الآن يستخدم

نظام التعبئة, لماذا لا يكون هناك شبكة للشرب من

مياه زمزم بشكل مبتكر ويعمل بطريقة اقتصادية,

أتمنى أن يكون هناك مسابقة لاستقبال إبداعات

الشباب والمخترعين للتفكير في حلول تساهم

في تحسين مستوى الحرم المكي الشريف.

 

وكل عام وانتم بخير.

                                                                   ابراهيم 2

                            

مقدمة لا تختصره ولكنها توضحه قليلاً  :

يأتي إلينا من قبيلة النعناع محملا بعبق الجمال

شخصية لا تجيد الادعاء , ولا تعشق الاحتفاء ,

 حيادي حتى تظن انه غير مهتم

ويحمل هم الهوية الوطن الثقافة  حتى يخيل

 لك انه راديكالي متعصب , يبهرك بتشابك كلماته

 بحريرية متناهية , تضادها وتآلفها يتلاعب بها

 كمايسترو خبير يقنعك بجمال طرحه وحيادية فكره ,

 ونقاء مقصده , تغيب مع سطوره التي يرسمها

كمفكر أعياه البحث عن الحقيقة الغائبة, وتصحو على

أفق أوسع من محدودية الواقع, كتاباته تحرضك على التفكير

 ومراجعة النفس

, يقول  “التاريخ ما نصنعه لا ما نقرأه “ ينسف

 هذا العبقري ما تعارفنا عليه أن التاريخ مجرد

 قراءة سيرة شجاع , ومؤسس وفاتح ,

واناس عظماء حضروا وذهبوا , هنا يعيد التفكير في

 مسلمات تعارفنا عليها وتداولناها بدون تمحيص ,

 فهو يقصد أن التاريخ أنت وهو

 وأنا وكل من يحاول صنع شيء ذا قيمة لصالح البشر.

 يعيش داخل هذا المبدع إبراهيم شاعر مرهف الحس,

عذب رقيق بقراءتك لشعره

يخيل إليك انك بحضرة

شاعر بحجم المتنبي , وعذوبة نزار ,

 عميق رقيق كلماته كسهم كيوبيد تصيبك 

 بمجرد النظر,

 في كتابه ” كان اسمه الغد ..رموز في غياب النص

صوت في غياب النص : يقول الشاعر الكاتب

سكن التوهم وارتدى

سطح الأديم الاجردا

أنا ..من أنا ..

إن لم أكن

مجد البلاد الصاعدا..

أنا حلمكم ..أنا وعيكم

سأعيش فيكم سيدا..

طب في المنام بغفوة

ما فاز من عشق الصدى.

******** 

من نكـــــــــون ؟

من انا

رقم تسطره المحابر

وجه تحدده المرايا

صوت تجسده المنابر

أنا يا صديقي عابر

أغراه تطييب الخواطر

رَكب السفينة في الدجى

لم يحمه سور وساتر

الموج فوق مسائه

لون السواد على السرائر

ظنوه تاجر خردة

خاوي الطوية ,نسل عاثر

أبقوه في لج النوى

ومضى الصغير مع الصغائر

 *************

يقول إبراهيم: “ في دواخلنا- كلنا -” طفل”

 موؤود, وفي إهابنا “شخص” لاعلاقة له

“بطهر” التكوين, يملؤه “شك” و”شوك”

 رافضا استعادة “الجمال”المخبوء تحت “ركام

المصلحة و “الهوى”!

 

ويقول ايضا :من يصنع القرار غير من يوقعه ..والمنع

 والالزام لا يخلقان نظاما عصيا على النقض ..!

 

استبد النظام “الاحادي ” وتحول العالم الى غابة

 حضارية ذات “شكل” جميل و”اسلوب ” بشع..!!

 ****************

  • ·       وفي كتابه كيلا يؤرخ أيلول :معطيات في شرعية الاختلاف

يتساءل  كم ” وجها” نحمل وزر ألوانه وأشكاله ..؟

وكم داخلا” يختبئ فينا دون أن يأذن له الخارج بالإفصاح ؟

سؤالان في أسئلة لن تكفي عنهما إجابتان , ولن

 تستطيع احتواءهما “لغة ” تعتمر ” “عدسات ” ملونة …!

*********** 

اعترف بفشلي و عجزي عن الاقتباس من كُتب

 الدكتور إبراهيم التركي عندما أقول هذه الفكرة وهذا

 النص جميل يفاجئني الذي بعده بأنه أجمل … لكل كتاب

 طعم ومذاق وافق خاص … هو إبراهيم أتى إلينا

 كصوت الكمان, فهو شخصية لا يمكن اختصارها

بسطور .

**************************  

د.ابراهيم99

للإطلاع على سيرته الذاتية :

 http://ar.wikipedia.org/wiki

لـَــونُ الــرّوُحِ…!!

لون                                                            

أطيّــر عصافير روحي نحــو سماء

 التسامح مع الموجودات الجميلة.

حينما اكتب تتوهج لغتي,  وتصاب

أصابعي بهستيريا البوح, تدبّ الروح

 في مدينة قلبي الرمادية ويتحول لونها

 إلى لون البنفسج الغامق أليس هذا اللون

 عند من يستخدم الفرشاة والألوان هو لون الروح؟

 

اعلم أن داخل زوابع الحياة, ثمة شيء يمنعنا,

حواجز وجسور,انهار من البشر , وغابات

 متشابكة من الظروف الغير معلنة,  ربما

لأنني قد وصلت متأخرة إلى محطتك وفاتني قطارك..!!

 

اعتقد أنني عاشقة  للحياة لا أرقى إلى مرتبة

 العشاق , لأنني لا أحسن

التصرف في مواقف الحياة كثيرا ,

واهذي بكلمات تفسد عليّ التحام

التجربة  , قرأت أن “شوبانحمل

 معه حفنة من تراب وطنه لدفنها

معه, ذات الفكرة حملتها معي وأنا أعيش

 ارتباطي بالحياة الذي لا أريد أن

 أضع له اسما واحصره في زوايا بشرية

 تحت عناوين لا نلتزم بها غالبا

, واتسائل أي شيء اقتنيه ليجمعني بذكرياتي

 في حال هجرت الذكريات  سمائي ؟

 

رَمَضــان كَريِــــمْ

رمضان كريم

غيــاب الــى بعــد حــيــن .

سفر

                                                                                                           saah          

          

ليتني أستطيع كسر قيود الأماكن,

أحاول أن أغفو على أوراق وردة.

تحاصرني الأفكاربلغة قاسية متسائلة

 من نحن ومن نكون ؟

وتتسارع الأسئلة كبحر له هدير يضج

 في البحار ويتودد للسواحل,

بتفكيري الثائر وملامحي الضاجة بالحيوية

 سكبت حبر أسئلتي لتأويلها.

نحن تاريخ جميل من البسمات والدموع

والآمال والآلام المنسلة كضوء

الشمس عند الشروق. نحن حاضر

من الأنفاس المتقطعة, ومستقبل من

سلسلة تحديات تطرق أبواب المستحيل.

نحن أرقام وحروف وأوراق

متطايرة في كل اتجاه مع أول رشة

 من مبشور الهواء. إن أفكارنا المتتالية

وبحثنا عن ذواتنا بين غابات الاستيعاب يدفعننا

للعيش وسط الجموع، نستوعب الآخرين بدفة شديدة،

 ولكننا لانستوعب أنفسنا بوعي عميق ..!!!

 

الأسـطــورة مايكل جاكسون :(

                                                                                                                        مايكل 222

رافقني في طفولتي , وأول مغني تفتحت عليه عيناي,

وضع خريطة أخرى للموسيقى والرقص, له خط مغاير

لفنه الذي عشقناه , كانت كل حفلة له هي بداية مدهشة,

شخصيته العاشقة للمثالية والكمال هي سر نجاحه,

كان إنسان متوالي النجاح , ومتوالي الغرابة,

لم يفقد بريقه مع مرور الزمن بل ظل يدهش

ملايين المعجبين به , كان هذا الصباح صدمة لي

فأنا أحبه مثل ملايين المحبين له في العالم اجمع,

فهو الشخصية الوحيدة التي أحبها الناس على

اختلاف لغاتهم وأشكالهم وطبائعهم, لن أتحدث عن

ألبوماته ورقصاته الضاجة بالغرابة والجمال, والتي

كانت تنتزع قلبي من مكانه لجمالها,,, خبر وفاته

هي بحق صدمة للعالم , كان أسطورة قبل أن يموت ,

أما الآن وبعد وفاته هل سيُحسب من عجائب الدنيا؟

حداد على وفاة الأسطورة مايكل جاكسون

سَلام ٌكلون حمام الأيكـ…!!

 PT013904

افتح عيني في الصباح على أخبار التلفاز 

 أتنقل بين المحطات وكأني أعلن الحرب

على أعصابي مستخدمة جميع الأسلحة, 

 وابدأ بمراقبة كل ماحولي,نحن لا نعيش  

حروب فعلية, ولكننا نعيش حروب أخرى  

تتمثل بالتلوث البيئي والإنساني من فقر

وجوع وأمراض إلى الظلم بجميع ألوانه

 ومسمياته, أتساءل ما لذي حل بكوكبنا

الأخضر الجميل ؟  وماذا حل بحلمنا

البشري “السلام” ؟

قد يتخذ السلام شكل التسامح, وتارة

 شكل الحب والتعاون و نبذ العنصرية, وكل ما

يصب في صالح أرضنا التي تحول لونها إلى

 لون الرماد وتلاشى آخر اخضرار 

 فيها, لماذا ندع أظافر الدمار تخمش

 وجه الأرض ؟

وهل سنكون شهود عدول ونذكر كل

الجرائم التي ارتكبناها في حق الأرض ؟

“ها هي الأرضَ تزيَّنُ الآن تأْخُذُ زُخْرفَها..

 من حروبٍ وموتٍ وأكداسِ أسْلِحةٍ وتدورُ..

 تدورُ تدورُ على نَفْسِها وتظلُّ تَدورْ 

 لِتُشَادَ قصورٌ وتُحْفَرُ في جانبيها القبورْ”

(الشاعر مالك الرفاعي)  

وها هي يد الأرض تمتد   نحو سماء العطاء, 

 وتجتمع نجوم خيّرة على أعتاب

السماء, والشمس واقفة ترقب حراك الليل

 المتساوي بالنهار في انبثاقهما , عندما

يرخي الليل سدوله على الحقيقة , نتطلع من

النهار أن يكشف هذه الأستار

المختومة بـعبارة سري,نحن كثيرا ما ننسى

 أن العلاقة بين  الأرض والإنسان

علاقة ضاربة في العمق , وإن بين خطوط طول

 الأرض ودوائر عرض الإنسان لا أحد يفكر في

هذا العطاء الذي لطالما شهدناه منها ,

 نأتمنها على كل ما فينا ونستودعها أسرارنا

أحلامنا طموحاتنا نشتبك مع خضرتها وترابها

 ومائها بعنف مخملي فتبتسم لنا ابتسامة تجري

كأنها نهر متدفق, محتضنتنا على اختلافنا من

البدو الرحل وخطوطهم التي تميزهم عن ساكني

 المدن المتزحلقين فوق المظهر,

حتى ساكني أكواخ الثلج, هنا تعاونني رياح

أفكاري الشمالية على الدوران بتساؤلاتي

متجاوزةريح شريرة تسمى ” اللامبالاة “,

 هل نحتاج أن نفهم الحياة التي تحمل

عينين نهريتين حتى نعيش فيها؟

وفيرة هي عندما تهبنا أكثر مما

نستحق فنرتدي رداء الحكمة ونتحول إلى زلال

 برهافة جناح فراشة بيضاء,

 لنحاول إتقان مراوغة اللحظات كي نصنع عالم

 يرشح كـ ضماد شفاف بالإنسانية

المترعة حكايا.

تقول زينب : لمَاذا العالم مَسكون بالانكسَار ,

 ولـه طعم مـُر كالشَائِعات ؟

Older Posts »